مرحلة اقتصادية جديدة بين مصر وألمانيا… اتفاقيات بـ294.5 مليون يورو تدعم الطاقة المتجددة
اختتمت مصر وألمانيا جولة المفاوضات الحكومية في برلين بتوقيع اتفاقيات تمويل ميسر ومبادلة ديون ومنح بقيمة 294.5 مليون يورو، بما يعادل نحو 16 مليار جنيه، وذلك برئاسة الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والوزيرة الألمانية ريم العبلي–رادوفان.
وتعكس الاتفاقيات عمق الشراكة الاقتصادية وحرص الجانبين على تعزيز التعاون في مجالات التنمية والطاقة والتحول الأخضر.
تمويلات للطاقة المتجددة
وشملت الاتفاقيات 171.5 مليون يورو لتمويل مشروعات ضمن برنامج «نُوفّي»، وإدارة المخلفات الصلبة، وتحسين بيئة الاستثمار.
كما جرى توقيع شريحة جديدة من مبادلة الديون بقيمة 50 مليون يورو لمشروع ربط محطتي أكوا باور (1) و(2) بالشبكة القومية لتفريغ طاقة رياح بقدرة 1100 ميجاوات، بما يسهم في خفض الدين الخارجي وتحويله إلى استثمارات محلية في البنية التحتية والطاقة النظيفة.
تعزيز الشبكة القومية للكهرباء
كما تم توقيع اتفاق تمويل ميسر ومنح مكملة بقيمة 86 مليون يورو لربط شبكات الكهرباء بمحطات الرياح في رأس غارب وجبل الزيت، بما يدعم قدرات الشبكة القومية على استيعاب الطاقات المتجددة وتحويلها إلى شبكة أكثر مرونة في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة المستدامة 2035.
تحسين بيئة الاستثمار
شهدت الدكتورة رانيا المشاط توقيع اتفاق منحة بقيمة 15 مليون يورو لتمويل مشروع “آليات إدارة المخاطر المرحلة الثانية” لدعم شركات ضمان مخاطر الائتمان وتعزيز تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز بيئة الاستثمار ويوسّع فرص الوصول للتمويل.
إدارة المخلفات الصلبة
كما تم توقيع منحة بقيمة 20 مليون يورو لتمويل المرحلة الثالثة من مشروع إدارة النفايات الصلبة بين وزارة البيئة وبنك التعمير الألماني، بهدف تعزيز الحماية البيئية وتطوير سياسات وهياكل مؤسسية فعالة لإدارة المخلفات محليًا ووطنياً.
دعم كفاءة الطاقة
شملت الاتفاقيات منحة جديدة بقيمة 570 ألف يورو لدعم مشروع كفاءة الطاقة ورقمنة شبكات توزيع الكهرباء، بما يسهم في تحديث البنية التحتية للطاقة.
وثيقة المفاوضات الجديدة
ووقّعت مصر وألمانيا محضر المفاوضات الجديد بقيمة 123 مليون يورو للفترة 2025–2028، لتمويل مشروعات في مجالات الطاقة والمناخ، الإسكان والبنية التحتية، التنمية الاقتصادية، التعليم الفني، الهجرة، استصلاح الأراضي، والبحث العلمي، بما يعكس تنوع وعمق العلاقات المصرية الألمانية والدعم المستمر للأولويات الوطنية.

