شهد سوق مواد البناء حالة من الركود خلال الفترة الماضية نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع حجم المشروعات القومية، وهو ما أثر بشكل مباشر على نشاط القطاع، وفقًا لتصريحات أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية.
تراجع الإنتاج
وأشار الزيني إلى أن انخفاض الطلب أجبر العديد من مصانع الحديد على العمل بنسبة 30% إلى 40% فقط من طاقتها الإنتاجية، موضحًا أن شركة حديد عز أبلغت التجار والوكلاء بخفض أسعار الحديد بمقدار 4 آلاف جنيه للطن، اعتبارًا من 1 نوفمبر، في خطوة تهدف إلى تنشيط حركة البيع والشراء.
تأثير انخفاض الأسعار
وأكد رئيس الشعبة أن هذا التراجع الكبير في أسعار الحديد سيحفز المطورين العقاريين وشركات المقاولات على استئناف مشروعاتهم بعد فترة من التباطؤ، مشيرًا إلى أن انخفاض الأسعار سيسهم في تخفيض تكلفة البناء ويؤثر إيجابًا على أسعار العقارات خلال الفترة المقبلة.
تصحيح طبيعي للسوق
وشدد الزيني على أن ما يحدث يعد تصحيحًا طبيعيًا في السوق، ومن المتوقع أن يمهد لانخفاضات إضافية تساعد على إعادة ضبط أسعار مواد البناء بما يخدم مصالح القطاع العقاري والمستهلكين على حد سواء.

