قال الدكتور أشرف حجر المحاسب القانونى وخبير الضرائب أن الإعلان عن حزمة جديدة من التسهيلات الضريبية خطوة مهمة، لكنها تحتاج إلى صياغة دقيقة للغاية لضمان التطبيق الواضح والعملي على أرض الواقع. وأكد أن التجارب السابقة أثبتت أن بعض القرارات قد تكون جيدة في مضمونها، لكن ضعف آليات التنفيذ يجعل أثرها محدودًا.
ملف الإزدواج الضريبى والفحص المتكرر
وأوضح حجر أن معالجة ملاحظات مجتمع الأعمال، خاصة في ملف الازدواج الضريبي والفحص المتكرر، يجب أن تكون على رأس الأولويات، مشيرًا إلى ضرورة وضع قواعد صارمة تمنع تكرار الفحص لنفس الفترات، وتضمن سرعة إنهاء النزاعات الضريبية.
تطوير خدمة العملاء
وشدد على أهمية تطوير خدمة العملاء والمنصات الرقمية، مؤكدًا أن نجاح التحول الرقمي يعتمد على جاهزية البنية التكنولوجية وتكامل قواعد البيانات، وليس فقط إطلاق تطبيقات جديدة.
تقديم حوافز مستدامة للبورصة
وأشار حجر إلى أن أي حوافز للبورصة يجب أن تكون مستدامة وواضحة وغير قابلة للتأويل، حتى لا تخلق حالة عدم يقين لدى الشركات. كما طالب بأن تتضمن الحزمة الجديدة إجراءات لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، خاصة في ما يتعلق بسجلاتها الضريبية وطريقة احتساب الضرائب.
وختم مؤكداً أن مشاركة الخبراء والمحاسبين والقانونيين في الحوار المجتمعي لمدة شهر كامل خطوة ضرورية لضمان أن تكون الحزمة قابلة للتطبيق وعادلة ومحققة للتوازن بين حقوق الدولة ومصالح المستثمرين

