أثار التغير المفاجئ في لون الهيكل الخارجي لهواتف «آيفون 17» و«آيفون 17 برو ماكس» قلقاً واسعاً بين مستخدميها، حيث رصد الكثيرون تحول لون الهاتف تدريجياً من البرتقالي الجذاب إلى الوردي، مع بقاء الشاشة الزجاجية سليمة.
ووفقاً لتقارير ومناقشات على منصة “رديت”، أكد العديد من مقتنيي الجهاز أن هذه المشكلة ظهرت لديهم دون أي سوء استخدام أو تعرض متعمد لمواد ضارة، مما استدعى اهتماماً واسعاً بالظاهرة الجديدة.
ما هو سبب تغير اللون؟
أرجع الخبراء إلى أن السبب المحتمل لهذا التغير في وقت سابق من الشهر الجاري إلى تفسيرات تقنية، مفادها أن الألمنيوم المصبوغ باللون البرتقالي قد يتعرض لـ:
مواد تنظيف تحتوي على مبيض أو بيروكسيد الهيدروجين (الماء الأكسجيني).
التعرض الطويل لأشعة الشمس فوق البنفسجية.
هذه العوامل تؤدي إلى تلف طبقة الأكسدة الخاصة بالهيكل، وبالتالي تغير لونه من البرتقالي إلى الوردي.

آبل تستبدل بعض الأجهزة وتقدم نصيحة حماية
على الرغم من أن شركة آبل لم تعلق رسمياً على حوادث تغير اللون المتكررة، إلا أنه ورد عن بعض المستخدمين أن الشركة قامت باستبدال أجهزتهم بعد الفحص.
وفي إطار إرشادات الحماية، نصحت آبل المستخدمين بشدة:
تجنب استخدام المناديل المبللة أو أي منتجات تحتوي على مبيض أو بيروكسيد الهيدروجين.
الاكتفاء بكحول التنظيف المخصص للأجهزة الإلكترونية.
ويُعتقد أن اللون البرتقالي هو الأكثر عرضة لهذا التحول، حيث لم تُسجل شكاوى مماثلة على الألوان الأخرى ضمن سلسلة «آيفون 17 برو».
هل المادة المصنعة هي السبب؟
يرى بعض الخبراء أن الاعتماد على الألمنيوم بدلاً من مادة التيتانيوم، التي استُخدمت في سلسلة «آيفون 15» و«16 برو»، قد يكون عاملاً مساهماً في هذه الشكاوى المتعلقة بمتانة الإطار وثبات اللون في طرازات «آيفون 17».
يذكر أن شركة آبل كانت قد أطلقت أحدث طرازات «آيفون» في منتصف سبتمبر الماضي، وتتراوح أسعارها بين 799 دولاراً للنسخة القياسية و 1199 دولاراً لـ «آيفون 17 برو ماكس».

