إعادة افتتاح «خبيئة الأقصر» خلال 2025 بعد تطوير شامل لسيناريو العرض المتحفي

يواصل المجلس الأعلى للآثار تنفيذ أعمال تطوير سيناريو العرض المتحفي لخبيئة الأقصر داخل متحف الأقصر للفن المصري القديم، ضمن استراتيجية وزارة السياحة والآثار للارتقاء بجودة التجربة السياحية وتحسين آليات العرض داخل المتاحف على مستوى الجمهورية.

معايير عالمية

وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن مشروع التطوير يستهدف إبراز مقتنيات خبيئة الأقصر بأسلوب عرض معاصر يواكب المعايير المتحفية الدولية، مع الحفاظ على القيمة التاريخية للمجموعة، وتقديم تجربة معرفية متكاملة للزائرين.

تطوير فني شامل

وأوضح الأستاذ مؤمن عثمان، رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف، أن الأعمال الحالية تشمل تحديث منظومة الكهرباء والأنظمة الفنية والإضاءة البانورامية داخل المتحف، بما يبرز جمال القطع ويعزز جودة الخدمات المقدمة للجمهور.

رفع كفاءة البنية

من جانبه، أشار الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف، إلى الانتهاء من أعمال رفع كفاءة الكهرباء داخليًا وخارجيًا، وتجديد لوحات التوزيع، وتحديث نظم الإضاءة، إلى جانب تزويد القاعة بشاشات تفاعلية وبطاقات شرح جديدة لتعزيز التواصل البصري والمعرفي مع الزائر.

تحسين الوصول والديكور

وأوضح الدكتور علاء المنشاوي، مدير المتحف، أن خطة التطوير تشمل تحديث السقف المعلق وفق رؤية لجنة السيناريو، وتغيير وحدات الإضاءة، وتنفيذ منحدرات لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، مع إعادة ترتيب الديكورات الخشبية واستبدالها بعناصر حجرية أكثر استدامة.

توزيع جديد للقطع

وأكد الدكتور محمود مبروك، عضو لجنة سيناريو العرض المتحفي، أن اللجنة وضعت تصورًا جديدًا لإعادة توزيع القطع داخل القاعة بما يعكس التسلسل التاريخي والفني لمجموعة الخبيئة، ويعزز وضوح الرسالة المتحفية.

جولة ميدانية

ونفّذ الأستاذ مؤمن عثمان والدكتور أحمد حميدة جولة موسعة داخل المتحف لمتابعة أعمال التطوير، شملت قاعات العرض، معامل الترميم، المخازن، ومنظومة الأمن، تمهيدًا لإعادة افتتاح القاعة قريبًا، بمشاركة الدكتور محمود مبروك والدكتور علاء المنشاوي.

قيمة أثرية فريدة

وتُعد خبيئة الأقصر من أبرز الاكتشافات الأثرية في العصر الحديث، حيث عُثر عليها عام 1989 داخل فناء الاحتفالات الذي شيده الملك أمنحتب الثالث. وتضم مجموعة نادرة من التماثيل الكاملة من عصر الدولة الحديثة، عُثر عليها مصطفة بدقة على عمق 2.5 متر، يتوسطها تمثال للملك أمنحتب الثالث. وفي عام 1991 نُقلت أهم القطع إلى متحف الأقصر، داخل قاعة متخصصة يجري تطويرها حاليًا لإعادة افتتاحها بصورة تليق بقيمة هذا الاكتشاف.

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار