كشفت لمياء كمال ساتي، الرئيس التنفيذي لبنك الخرطوم، عن بدء البنك في إجراءات تدشين عدد من الفروع الجديدة له في محافظات جمهورية مصر العربية، في خطوة تأتي بالتزامن مع استهدافه رفع رأس ماله في القاهرة إلى 250 مليون دولار مستقبلاً.
جاء إعلان ساتي على هامش فعاليات الملتقى المصري السوداني الثاني لرجال الأعمال، حيث أكدت أن هذه الخطوة تهدف لتعزيز التعاون المشترك، خاصة في القطاعين الصناعي والزراعي بين البلدين.
خدمة الجالية السودانية ودعم التعاون التجاري
أوضح مسؤول بالبنك أن الهدف الأساسي من التواجد في مصر هو خدمة الجالية السودانية المقيمة بها، إلى جانب تسهيل الأعمال التجارية والاستثمارات المشتركة بين مصر والسودان.
وأشارت لمياء كمال ساتي إلى أن محفظة بنك الخرطوم تفوق حالياً 10 تريليونات جنيه سوداني. ويمتلك البنك حالياً 150 فرعاً، ويستهدف التوسع لزيادتها إلى أكثر من 300 فرع مستقبلاً.
تفاصيل رأس المال وخطة التوسع
كان بنك الخرطوم قد تقدّم بطلب رسمي إلى البنك المركزي المصري في يناير الماضي، للحصول على رخصة لتأسيس بنك تجاري متكامل في القاهرة.
أضاف المسؤول أن البنك خاطب “المركزي المصري” للموافقة علي منح رخصة التأسيس برأس مال مدفوع يبلغ 150 مليون دولار، يتم سدادها نقداً، مع خطة لزيادة رأس المال مستقبلاً ليصل إلى 250 مليون دولار بالتزامن مع التوسع وزيادة الانتشار الجغرافي.
تاريخ البنك وهيكله المساهم
التأسيس والانتشار: تأسس بنك الخرطوم في عام 1913. ويمتلك حالياً فرعين خارج السودان في كل من البحرين وإمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
هيكل المساهمين: في عام 2005، باعت حكومة السودان 60% من أسهم البنك إلى بنك دبي الإسلامي.
ويضم هيكل المساهمين حالياً مساهمين سودانيين وإماراتيين وسعوديين، من بينهم مصرف أبوظبي الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية في جدة، ومصرف الشارقة الإسلامي.

