شهدت إحدى القرى حالة لافتة من التضامن المجتمعي بعد انتشار مقطع فيديو لمواطن يُدعى عماد العدل، يعمل مدرسًا للمرحلة الثانوية، كان يعرّف الأهالي بنفسه ويوزع بطاقات شخصية داعيًا من يراه مناسبًا لمن يمثله أن يمنحه صوته في الانتخابات.
وبعد تداول الفيديو على نطاق واسع، بادر عدد من أبناء القرية إلى دعمه بشكل تطوعي، وأطلقوا حملة انتخابية لتعريف الأهالي به، مؤكدين رغبتهم في مساندة أحد أبناء القرية المعروفين بحسن السيرة.
وأسفرت النتائج عن وصول عماد العدل إلى جولة الإعادة أمام مرشحين ذوي ثقل انتخابي، وسط إشادة من متابعي مواقع التواصل الاجتماعي بهذه التجربة التي اعتبروها نموذجًا لدعم الكفاءات المحلية بعيدًا عن النفوذ المالي.
ولا تزال الحملة مستمرة داخل القرية وسط دعم متزايد من الأهالي، بينما تنتظر الدائرة جولة الإعادة لحسم المقعد.

