بدأت محافظة الجيزة تنفيذ خطة تطوير جديدة بشأن إحلال السيارة كيوت بديلا عن التوكتوك، وذلك فى إطار تحسين منظومة النقل العام والمركبات الخفيفة داخل المحافظة.
وأوضح المهندس محمد مرعي، السكرتير العام المساعد لمحافظة الجيزة، أن هذه الخطوة تأتي ضمن مبادرة متكاملة لتنظيم أوضاع التوكتوك، بما يحقق مزيدًا من الأمان، والرقابة القانونية، والاستفادة الاقتصادية للسائقين والمواطنين.
تنظيم محافظة الجيزة لاستبدال التوكتوك بالسيارة كيوت
وكشف مرعي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الساعة 6” الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى بقناة “الحياة”: أن محافظة الجيزة أسست منظومة تعمل كحلقة وصل بين ملاك التوك توك والمصانع والتجار، بهدف تسهيل عملية تسليم المركبات القديمة واستبدالها بالمركبات الجديدة.
تسهيلات استلام السياره بديلا عن التوكتوك
وأوضح أن المنظومة توفر إمكانية بيع المركبة القديمة أو تسليمها مباشرة للمصانع والتجار، بحيث يحصل المالك على المركبة البديلة بسهولة ودون تعقيدات، مع ضمان حقوقه المالية والإجرائية أثناء عملية الإحلال.
وأكد مرعي أن المبادرة بدأت فعليًا في حي الهرم، كمرحلة أولى، باستخدام مركبات «كيوت» التي تُنتج محليًا داخل مصانع وزارة الإنتاج الحربي.
وأوضح أن المركبة الجديدة خفيفة وتعمل بالغاز الطبيعي أو البنزين، مع إمكانية ترخيصها في المرور كسيارة عادية، ما يضمن تحديد هوية السائق والتقيد الكامل بقوانين المرور، ويساهم في ضبط حركة المركبات داخل الشوارع والمناطق السكنية.
وأوضح مرعي أن سعر مركبة كيوت يبلغ 200 ألف جنيه، مع منح مالكها بعد الترخيص 10 آلاف جنيه “كاش باك” دعمًا من المحافظة بالتنسيق مع الشركة الموزعة، إضافة إلى 1000 جنيه لتسهيل إجراءات الترخيص.
هل استبدال التوكتوك بالسياره كيوت إجبارى أم إختيارى؟
وشدد مرعي على أن المشاركة في المبادرة ليست إجبارية، مشيرًا إلى أن المنظومة قائمة منذ سنوات كإطار تنظيمي لمركبات التوك توك، والتي رغم إيجابياتها ومرونتها في بعض المناطق، تحمل أيضًا سلبيات تحتاج للتنظيم.
وأوضح أن تسليم السيارة البديلة مشروط بتوافر بطاقة رقم قومي واضحة، عنوان معلوم، والحصول على شهادة محو الأمية على الأقل، لضمان سلامة الإجراءات القانونية والتأكد من قدرة المستفيد على الالتزام بالقوانين المرورية.
تحقيق التوازن بين النقل وحقوق السائقين
واختتم: تسعى محافظة الجيزة من خلال هذه المبادرة إلى تحقيق توازن بين تطوير منظومة النقل وضمان حقوق السائقين والمواطنين، مع تقديم بديل حضاري وآمن، والحد من المخاطر المرتبطة بمركبات التوك توك التقليدية، بما يضمن بيئة أكثر أمانًا للطرق والمواطنين، ويعزز صورة المحافظة كبيئة حضرية متطورة تواكب معايير المدن الكبرى

