استعرض الدكتور الحسيني محمد عوض، المتحدث باسم الطب البيطري بوزارة الزراعة، جهود الدولة في التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، موضحًا أن الوزارة تتبع توصيات المنظمات الدولية في نشر الوعي بخطورة الحيوانات الضالة باعتبارها مرحلة انتقالية نحو حل مستدام.
كشف طبي
وأكد عوض خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «السادسة» على قناة «الحياة»، أن فرق الطب البيطري ستنفذ كشفًا طبيًا شاملًا على الكلاب الضالة بجميع المحافظات، بهدف تحديد درجة خطورتها وتطعيمها بعد حصر أعدادها بدقة.
استراتيجية 2030
من جانبه، أوضح الدكتور حامد موسى الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن استراتيجية الدولة للتعامل مع الكلاب الضالة، وفق القانون رقم 23، ترتكز على أربعة محاور رئيسية:
إمساك الكلاب، تطعيمها، تعقيمها، ثم إعادة إطلاقها ضمن خطة بيئية متوازنة.
صحة الحيوان
وأشار الأقنص إلى أن مرض السعار يُعد أبرز الأمراض المنقولة من الكلاب للإنسان، موضحًا أن 80% من أمراض الإنسان مصدرها الحيوان، ما يؤكد ارتباط صحة الإنسان بصحة الحيوان بشكل مباشر.
ضبط التكاثر
ولفت إلى أن التعقيم يتم بوسائل رحيمة، مثل استئصال رحم إناث الكلاب، لضبط معدلات التكاثر المفرطة، خاصة أن الكلاب يمكن أن تعيش بين 20 و30 عامًا، وتلد ثلاث مرات سنويًا، ما يستلزم تدخلًا علميًا للحفاظ على التوازن البيئي.

