الحكومة تنفي عزوف المزارعين عن زراعة القمح وتؤكد زراعة 3.5 مليون فدان في 2025
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن ما تم تداوله في بعض المواقع الإلكترونية بشأن عزوف المزارعين عن زراعة القمح بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج هو معلومات غير دقيقة ومخالفة للواقع.
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن الموسم الحالي يشهد إقبالًا متزايدًا من المزارعين في مختلف المحافظات على زراعة القمح، مدفوعًا بحزمة السياسات التحفيزية التي اتخذتها الدولة خلال العامين الماضيين لدعم هذا المحصول الاستراتيجي.
السياسات التحفيزية للمزارعين
وأوضح البيان أن السياسات التحفيزية شملت:
رفع سعر التوريد: تم الإعلان مبكرًا عن سعر استلام المحصول هذا الموسم بمبلغ 2350 جنيه للأردب، متجاوزًا السعر العالمي، لضمان تحقيق هامش ربح عادل وتشجيع التوسع في الزراعة.
توفير التقاوي المعتمدة: بأسعار مناسبة وجودة عالية، مع سياسة صنفية تحدد أصناف التقاوي المناسبة لكل محافظة وفق دراسات التربة والمياه ودرجات الحرارة.
توفير الأسمدة المدعمة: مع منع أي زيادات غير رسمية داخل الجمعيات الزراعية، ومتابعة مستمرة لضمان وصول الدعم إلى المزارعين.
الحقول الإرشادية ومدارس المزارعين: جاري زراعة نحو 25 ألف حقل إرشادي، لنقل الممارسات الزراعية الحديثة والجيدة للمزارعين.
الميكنة الزراعية: توفير خدمات الزراعة الآلية بأسعار تنافسية بجميع المحافظات، لتشجيع استخدام الممارسات الحديثة والموفرة للمياه والتكاليف.
وأكدت الوزارة أن أرقام الزراعة الفعلية للموسم الحالي تُثبت زيادة المساحات المنزرعة بالقمح، ومن المقرر أن يتم زراعة ما لا يقل عن 3.5 مليون فدان، مما يدحض تمامًا الادعاء بوجود عزوف من المزارعين.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم نشر معلومات غير موثوقة تثير البلبلة، مؤكدة استمرارها في دعم المزارعين وتقديم كل ما يلزم لتعزيز إنتاجية محصول القمح وتحقيق الأمن الغذائي.

