أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن “حابي” كانت من أوائل الحوارات المجتمعية المحلية التي تناولت السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، والتي تركز على السياسات الداعمة لنمو التشغيل.
جاء ذلك خلال حوار مباشر أدارته جريدة حابي ممثلة في رئيس التحرير والرئيس التنفيذي للجريدة، أحمد رضوان، ضمن فعاليات مؤتمر حابي السنوي السابع.
وأشارت الوزيرة إلى أهمية مراعاة المتغيرات الكثيرة التي طرأت، والتي تطلبت وضع القطاعات ذات الأولوية، والنظر إلى أهمية مشاركة القطاع الخاص وكيفية تحقيق ذلك، مع التأكيد على عدم إغفال أهداف 2030.
الاستعانة بـ 100 خبير وتشكيل مجموعات عمل
وكشفت المشاط عن الاستعانة بأكثر من 100 خبير والتواصل مع الجميع خلال إعداد السردية، مضيفة: “تواصلنا مع الجميع”.
وأوضحت أنه تم تشكيل 5 مجموعات عمل وفقًا للفصول المختلفة، حيث شارك الجميع بشكل تفصيلي من خلال طرح الأجزاء التي يرونها هامة وتتطلب العمل عليها بسرعة، وطلب تفاصيل في أجزاء أخرى.
موازنة البرامج والأداء هي البرنامج التنفيذي للسردية
وبخصوص سؤال حول وجود برنامج تنفيذي للسردية، أكدت د. المشاط أنه أمر حقيقي، حيث تُعد موازنة البرامج والأداء بمثابة برنامج تنفيذي، مشيرة إلى أن النهج الجديد سيربط الإنفاق الخاص بكل وزارة بمؤشرات هامة يمكن من خلالها المساندة بشكل أساسي.
وتوجهت المشاط بالشكر لكل من ساهم في هذا الأمر، سواء من خلال الجانب المنظم عبر مجموعات العمل، أو الجانب التطوعي من خلال المقالات والمراسلات، فضلًا عن التعاون مع مراكز الأبحاث المتخصصة.
الإصدار الثاني للسردية يتضمن شق البرنامج التنفيذي
وأضافت الوزيرة أن الحوار أسفر عن مساهمات مهمة تمت مناقشتها في مجلس الوزراء ومع الوزراء المعنيين بالملف الاقتصادي.
واختتمت المشاط بالتأكيد على أنه جارٍ العمل على الانتهاء من الإصدار الثاني للسردية، والذي سيتضمن شقًا مهمًا متعلقًا بـ البرنامج التنفيذي لها، والمتمثل في الموازنة متوسطة الأجل وموازنة البرامج والأداء، مؤكدة أن ذلك سيمثل نقلة في كفاءة الإنفاق الاستثماري.
