في خطوة استراتيجية لتعزيز التبادل التجاري وفتح آفاق جديدة للخيول العربية، وقعت وزارتا الزراعة في جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، مذكرة تعاون مشتركة لتنظيم حركة التصدير الدائم والمؤقت للخيول بين البلدين الشقيقين.
تنظيم حكومي ومعايير دولية
تأتي هذه المذكرة تحت إشراف الجهات الحكومية المختصة، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية بمصر، لضمان انسيابية وحوكمة نقل الخيول.
وتهدف الاتفاقية إلى تذليل كافة العقبات الفنية والإجرائية التي كانت تواجه هذا القطاع الحيوي.
تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية
وصرح علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن هذا التوقيع يأتي تنفيذًا لتوجيهات الفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة فتح أسواق خارجية جديدة للمنتجات المصرية، وعلى رأسها الحصان العربي المصري الذي يتمتع بمكانة عالمية مرموقة.
وأوضح الوزير أن الاتفاقية هي ثمرة جهود استمرت لعام كامل، مشيرًا إلى المحطات التالية:
ديسمبر 2023: انطلاق المباحثات الثنائية الأولية.
أغسطس 2024: مناقشة الملف ضمن أعمال اللجنة المصرية الأردنية المشتركة بالعاصمة عمان.
اليوم: التوقيع النهائي الذي يضع منظومة محكمة لتبادل وتصدير الخيول بشكل آمن وفعال.
تطوير المعامل المرجعية
وأكد “فاروق” أن الوزارة عملت بالتوازي على رفع كفاءة وتطوير معامل الخيول بالمعاهد البحثية التابعة لمركز البحوث الزراعية، ومنها:
معهد بحوث التناسليات الحيوانية.
معهد بحوث الصحة الحيوانية.
وذلك لتتوافق مع المعايير العالمية وتصبح معامل مرجعية دولية تعتمد على خبرات فنية مصرية متميزة.
رؤية مستقبلية للتبادل التجاري
واختتم وزير الزراعة بيانه بالإشارة إلى أن التعاون مع الجانب الأردني لن يتوقف عند ملف الخيول، بل تعمل الوزارة حاليًا على ملفات فنية أخرى تشمل زيادة الصادرات الزراعية وتوفير مستلزمات الإنتاج، بما يساهم في دفع عجلة التبادل التجاري بين البلدين إلى آفاق أرحب.

