يحرص الكثيرون على البحث عن أفضل الطرق لاستقباله، وبينما تتعدد مظاهر الاحتفال، يبرز تساؤل يتكرر سنوياً حول حكم تخصيص “ركعتين” للصلاة ليلة رأس السنة بنية شكر الله على ما مضى واستقبال العام الجديد بالدعاء.
مشروعية العبادة في وقت الغفلة
أكد علماء الدين بدار الإفتاء المصرية أن صلاة ركعتين ليلة رأس السنة هي أمر جائز شرعاً ومستحب، مشيرين إلى أن التقرب إلى الله بالصلاة والذكر في الأوقات التي يغفل فيها الناس عن العبادة (مثل أوقات الاحتفالات الصاخبة) له فضل عظيم وثواب مضاعف.
أبرز النقاط التي تناولتها الفتوى
نية الطاعة: البدء بعام جديد من خلال الصلاة يعكس رغبة المسلم في أن يكون عامه مباركاً، وهو عمل صالح لا يتعارض مع الشريعة.
ليست بدعة: أوضح العلماء أن تخصيص هذا الوقت بالصلاة لا يعد “بدعة” مذمومة طالما أن المصلي لا يعتقد أنها سنة ثابتة عن النبي ﷺ في هذا التوقيت تحديداً، بل هي صلاة “تطوع مطلق” لله تعالى.
شكر النعمة: الصلاة في نهاية العام هي نوع من شكر الله على نعمة البقاء على قيد الحياة ومنح الإنسان فرصة جديدة للتوبة والعمل الصالح.
رسالة للشباب
وجه التقرير رسالة للمواطنين، وخاصة الشباب، بضرورة الموازنة بين الفرح المباح وبين عدم الغفلة عن ذكر الله، مؤكداً أن المسلم كيس فطن يجعل من المناسبات الزمنية محطة لمراجعة النفس وتجديد العهد مع الخالق.

