عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعاً موسعاً مع مارك هيل، الرئيس التنفيذي لشركة “باريك جولد” (Barrick Gold) – ثاني أكبر منتج للذهب عالمياً – وذلك على هامش مشاركته في النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي بالعاصمة السعودية، الرياض.
شراكة استراتيجية
تناول الاجتماع برنامج عمل الشركة في مصر خلال الفترة المقبلة، حيث ركز الجانبان على أهمية النموذج التنافسي الجديد الذي أقرته الدولة لعقود استغلال الذهب والمعادن.
وأكد الوزير أن هذا النموذج ساهم بفعالية في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، مما يمهد الطريق لتدفق استثمارات الشركة العالمية في مناطق الامتياز المصرية.
خريطة العمل لعام 2026 وما بعده
استعرض الجانبان مخرجات البعثات الجيولوجية التي نفذتها “باريك جولد” خلال عام 2025 في عدد من المواقع المصرية. وبناءً على هذه النتائج، تم الاتفاق على:
إطلاق برامج استكشافية جديدة: البدء في عمليات التنقيب بمناطق بكر في الصحراء الشرقية فور الانتهاء من الإجراءات الإدارية.
توسيع المحفظة الاستثمارية: زيادة حجم أعمال الشركة في مصر كجزء من استراتيجيتها للتوسع الإقليمي.
تصريحات المسؤولين
صرح المهندس كريم بدوي أن تستهدف استراتيجيتنا الحالية وضع مصر في صدارة الوجهات الجاذبة لعمالقة التعدين في العالم، وتمثل شراكتنا مع ‘باريك جولد’ حجر زاوية في تحقيق هذا الطموح وتحويل الإمكانات الجيولوجية المصرية إلى ثروات اقتصادية ملموسة.
وأكد مارك هيل من جانبه، تلتزم ‘باريك جولد’ بجدول زمني مكثف لتنفيذ عملياتها في مصر، مدفوعة بالتطور الملموس في المنظومة التشريعية التي أقرها قطاع البترول المصري، والتي تمنحنا الثقة لزيادة استثماراتنا والبدء في مرحلة جديدة من النمو في المنطقة.

