الوزراء: محطة حاويات «تحيا مصر 1» تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للمر اللوجيستى الذى يربط بين ميناء السخنة والإسكندرية
أكد المستشار محمد الحمصانى، المتحدث الرسمى باسم مجلس الوزراء، أن محطة حاويات “تحيا مصر 1” بميناء العين السخنة تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للمر اللوجيستى المتكامل الذى يربط بين ميناء العين السخنة وميناء الإسكندرية، ضمن خطة تطوير الموانىء وتعظيم دورها فى حركة التجارة العالمية.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي ببرنامج «حديث القاهرة» المذاع على قناة القاهرة والناس، مشيراً إلى أن بدء التشغيل التجارى لمحطة الحاويات “تحيا مصر 1” يعد تتويجاً عملياً لسنوات من العمل المتواصل فى إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى الرامية إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمى وعالمى للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
خطة شاملة لتطوير الموانىء المصرية
وأشار متحدث الوزراء إلى أن وزارة النقل نفذت خطة شاملة لتطوير الموانئ المصرية والأسطول البحري، تضمنت الدخول في شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في إدارة وتشغيل محطات الحاويات، مؤكدًا أن حجم الاستثمارات التي ضُخت في هذا القطاع خلال السنوات الماضية بلغ نحو 300 مليار جنيه، بهدف ربط الموانئ ببعضها وتحديث منظومة النقل البحري وفق أحدث المعايير العالمية.
إنجاز أعمال تطوير الميناء فى وقت قياسى
وكشف الحمصاني عن أن أعمال التطوير في ميناء العين السخنة أُنجزت في زمن قياسي لم يتجاوز 18 شهرًا، وهو ما أسفر عن زيادة أطوال الأرصفة من نحو 3 كيلومترات سابقًا إلى 23 كيلومترًا حاليًا، موضحًا أن محطة «تحيا مصر 1» تضم رصيفًا بطول 1200 متر، وبغاطس يصل إلى 18 مترًا، وبطاقة تشغيلية تبلغ 1.7 مليون حاوية سنويًا.
تكامل الموانىء البحرية مع منظومة النقل الحديثة
واختتم متحدث مجلس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن تكامل الموانئ البحرية مع منظومة النقل الحديثة، خاصة ربط ميناء السخنة بشبكة القطار الكهربائي السريع الممتدة إلى الإسكندرية والعلمين ومطروح، يخلق منظومة نقل متعددة الوسائط، ويمنح دفعة قوية لقطاع النقل البحري، بما يعزز من جاذبية قناة السويس والموانئ المصرية ويكرّس مكانة مصر كمركز عالمي للتجارة واللوجستيات.

