صدر حديثًا عن دار منازل كتاب “رسائل فُقدت سهوًا” للكاتبة حبيبة ناصر رشدي ذكي، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 في دورته الـ57، وهو عمل أدبي يمزج بين الرسائل والنصوص النثرية، ليحكي المشاعر والكلمات التي لم تجد طريقها للنور وضاعت في صمت الأيام.
ويمثل الكتاب محاولة لتوثيق تلك الرسائل الضائعة، ويقدم مساحة آمنة للقارئ للتأمل في ما لم يُقَل.

الشرارة الفكرية للكتابة
أوضحت حبيبة ناصر في تصريح خاص لـ”القرار المصري”، أن فكرة الكتاب جاءت من لحظات تأمل في ما لم يُقال من كلمات ورسائل، سواء لأشخاص غادرونا أو لأشخاص نعيش معهم الحاضر، لكنها لم نستطع مصارحتهم به.
وأردفت: “أردت أن يكون الكتاب مساحة لتلقي تلك الكلمات التي فُقدت سهوًا قبل أن تصل لأصحابها”.
جهد الكتابة والمراجعة
واستغرق العمل عامًا كاملاً من الكتابة المستمرة، بينما تطلبت المراجعة دقة كبيرة، خاصة مع خلفية الكاتبة الدراسية في كلية الحقوق، التي علمتها أهمية كل لفظ، لتحقيق أقصى درجات الاختزال والعمق معًا.
المعرض هو منصة للتواصل
تشارك حبيبة ناصر رشدي في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 للمرة الثانية، معتبرة المعرض “محفل الثقافة الأكبر” وفرصة للتواصل المباشر مع القراء الذين يمثلون المحرك الأساسي لأي كاتب.
مشاريع قادمة
أشارت الكاتبة إلى أنها تعمل حاليًا على مشروع جديد ضمن أدب علم النفس وتطوير الذات بعنوان “آثار الطفولة”، الذي يناقش كيفية تأثير الصدمات والمواقف المبكرة على اختيارات الإنسان وعلاقاته ومسار حياته، بهدف تقديم منهجية للتعافي والتحرر من قيود الماضي وبناء مستقبل نفسي متوازن.

