صدر حديثًا كتاب “جيب لم يفرغ جيدًا” عن دار وصال للنشر والتوزيع، يأتي الكتاب ليُقدم نصوصًا نثرية تقترب من الإنسان في لحظاته الأعمق، بين الحب والحزن والبحث عن الذات.
يحاول العمل الإمساك بما لا يمكن عادة الإمساك به: المشاعر التي تختبئ داخل جيوب القلب، ولا تُفرغ كلها مرة واحدة. الكاتب يقدم نفسه وقصته من خلال تلك النصوص، لكن الكلمات – كما يبدو – تتحدث عن الجميع بقدر ما تتحدث عنه.
توثيق التجربة الأولى
ويمثل هذا الكتاب أول تجربة إبداعية حقيقية للكاتب الشاب عبد الله ناموس، الذي بدأ الكتابة منذ الطفولة لكنه لم يكن يرى نفسه مؤهلًا لخوض طريق الأدب بشكل رسمي.
حتى أخبره من حوله أن لديه موهبة تستحق أن تخرج للنور تلك الثقة كانت السبب في تحويل الكتابة من هواية سرية إلى مشروع حياة.
بداية على أرض ثابتة
يبلغ عبد الله من العمر 21 عامًا، ويدرس في السنة الرابعة بكلية الطب البشري في جامعة كفر الشيخ، ليبدأ أولى خطواته الملموسة في عالم الأدب عبر معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وقال ناموس في تصريح خاص لـ”القرار المصري”، إن مشاركته ليست مجرد إصدار ورقي، بل هي اعتراف ضمني بقدرته على السير في الطريق الذي ظل يخشى أن يكون غير مهيأ له بعد.
طمأنينة بعد شك طويل
ويروي الكاتب أن إصداره الأول يحمل إجابات لأسئلة ظل يوجهها لنفسه: هل يصلح كاتبًا؟ هل يستحق أن يضع اسمه على غلاف كتاب؟ اليوم يحصل على الإجابة العملية – كتاب مطبوع، وقراء ينتظرونه، وطريق مفتوح لنمو أكبر.
مشاريع قادمة في الطريق
وأضاف ناموس أنه يعمل حاليًا على كتاب جديد في أدب الرسائل يتوقع أن يرى النور قبل معرض العام المقبل، إلى جانب مجموعة قصصية قصيرة لم يحدد تاريخ صدورها بعد، لكنها جاهزة لتكون امتدادًا للمسار الذي بدأه بثقة أكبر من أي وقت مضى.
