صدر حديثًا رواية «القنطرة» للكاتبة سعاد أيمن، عن دار مزار للنشر والتوزيع، تطرح الرواية سؤالًا جوهريًا حول كيفية قدرة الإنسان على تمييز الحقيقة عما يؤمن بصدقه، مسائلةً ما إذا كانت الحقيقة تختبئ خلف ستائر كثيفة أم أنها تقف أمام أعيننا دون أن نلتفت إليها.
وتبدأ الحكاية من مكان يعبره الناس يوميًا بلا تفكير، نقطة ثابتة تتحول من مجرد ممر عادي إلى باب لاكتشاف ما هو أعمق.

زيف خلف الواقع
وأوضحت سعاد في تصريح خاص لـ”القرار المصري”، أن الرواية تكشف جانبًا مما تسميه «الزيف الحقيقي» في الريف، مستندة إلى خليط يجمع بين أحداث متخيلة بالكامل، وأخرى مستوحاة من واقع يعرف القارئ نفسه أيها ينتمي للحقيقة حين يغوص في تفاصيل الرواية.
شرارة بدأت بالعبور
وتكشف سعاد أن فكرة العمل بدأت كتصور ينمو يومًا بعد يوم، كلما مرت على القنطرة وشاهدت المستشفى القريب منها، لتتحول تلك اللحظة اليومية العابرة إلى بذرة لعمل روائي كامل.
كتابة وبحث طويلان
وقالت أن الرواية استغرقت أكثر من عام في جمع المعلومات من أهل القرية نفسها، قبل أن تدخل مرحلة التحرير والكتابة والمراجعة لمدة أربعة أشهر، مؤكدة أنها كانت رحلة بحث بقدر ما كانت رحلة كتابة.
عودة بعد غياب
وتصف الكاتبة مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام بأنها بمثابة عودة بعد غياب خمس سنوات، مشيرة إلى أن الوقوف من جديد أمام القراء يمنحها شعورًا خاصًا بالبداية من نقطة أقوى.
مشاريع قادمة قريبًا
أما عن المستقبل، فتؤكد سعاد أنها تعمل حاليًا على كتابين جديدين، أحدهما رواية فلسفية وجودية، والآخر مجموعة رسائل نثرية، لتواصل تقديم أعمال ترتبط بالعاطفة والفكر والأسئلة الكبرى.
عن الكاتبة
سعاد أيمن، كاتبة من محافظة الشرقية، حاصلة على ليسانس آداب، تبلغ من العمر 26 عامًا، قارئة وكاتبة شغوفة بتفكيك الواقع ورواية ما يحدث خلف التفاصيل اليومية العادية، وتعود هذا العام بعمل جديد يبحث عن الحقيقة في أكثر الأماكن تجاهلًا.

