الرئيس السيسي يستعد للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس 2026
ننشر جدول أعمال المنتدى وأهمية المشاركة المصرية
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مطار زيورخ الدولي، وذلك للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية، حيث كان في استقبال الرئيس «محمد نجم، سفير جمهورية مصر العربية في برن، والسفير علاء حجازي، المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة في جنيف، والمستشار أمجد رزق، قنصل جمهورية مصر العربية بالاتحاد السويسري».
ويعقد المنتدى الاقتصادي العالمي خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026 تحت شعار «روح الحوار»، ويشارك فيه قادة دول ورؤساء منظمات دولية وإقليمية، إلى جانب ممثلين عن كبرى مؤسسات القطاع الخاص.
جدول أعمال المنتدى
أوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن «جدول أعمال المنتدى يتضمن سلسلة من الفعاليات تتناول موضوعات تعزيز التعاون الدولي، ودعم مسارات الازدهار العالمي، وتوسيع الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار كقاطرة للنمو، فضلًا عن الاستثمار في رأس المال البشري».
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن «الرئيس سوف يلتقي على هامش أعمال المنتدى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتباحث حول آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والولايات المتحدة بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي».
تاريخ مشاركة مصر في دافوس
دافوس 2015: كانت المشاركة الأولى للرئيس السيسي، حيث عرض «ملامح خطة الإصلاح الاقتصادي الشاملة ودعا العالم للمشاركة في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي، مؤكّدًا على عودة مصر كلاعب أساسي في الاقتصاد العالمي».
دافوس 2018 و2019: ركزت مصر خلالهما على «عرض الفرص الاستثمارية في المشروعات القومية الكبرى مثل قناة السويس وقطاع الطاقة، مع التأكيد على دور مصر كمركز إقليمي لتداول الطاقة».
دافوس 2023: شاركت مصر بوفد رفيع المستوى ركز على «ملفات التحول الأخضر وسبل تعزيز استثمارات الهيدروجين الأخضر ومخرجات قمة المناخ بشرم الشيخ (COP27)».
دافوس 2025: شاركت مصر بوفد رفيع المستوى برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، حيث «ركزت النقاشات حينها على التعاون في العصر الذكي وجذب الاستثمارات في الطاقة الخضراء والتحول الرقمي».
أهمية المشاركة
تمثل مشاركة مصر في المنتدى فرصة لتعزيز «الصورة الدولية لمصر كمركز اقتصادي واستثماري إقليمي، ولفتح قنوات التعاون مع كبريات الشركات العالمية، ودعم الاستثمار في مجالات التكنولوجيا والطاقة المستدامة».
وأكدت الرئاسة أن «الحضور المصري في دافوس يعكس الالتزام بتوسيع شراكات مصر الدولية، وتعزيز دورها في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، مع التركيز على الابتكار والتنمية المستدامة».

