أكد الإعلامي عمرو أديب أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم يحمل رسائل واضحة حول إعادة تقييم الأداء المؤسسي والتغيير في بعض المواقع بالدولة.
وأشار أديب، خلال برنامجه «الحكاية» على قناة «إم بي سي مصر»، إلى حرص الرئيس على إحداث تغيير حقيقي في الجهات التي لا ترتقي لمستوى الأداء المطلوب، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات أكثر جرأة وحسمًا.
نماذج ناجحة داخل الحكومة
وأوضح الإعلامي أن المشهد العام لا يخلو من كفاءات متميزة، مشيرًا إلى أن هناك وزراء يعملون بكفاءة وإخلاص، مثل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الذي وصفه بأنه رجل نابه يمكنه العمل في أي مكان في العالم مقابل أضعاف ما يتقاضاه حاليًا، واستمراره في منصبه يأتي من شعوره بالمسؤولية الوطنية.
استمرار رئيس الوزراء
وأشار أديب إلى أحاديث عن استمرار مدبولي في منصبه لمدة عام أو عامين إضافيين، بهدف استكمال مسار العمل وتحقيق انطلاقة أكبر للدولة، مؤكدًا أن الاستقرار التنفيذي عامل أساسي في المرحلة القادمة.
تحديات ما بعد 2013
وتحدث الإعلامي عن الفترة التي أعقبت عام 2013، واصفًا إياها بـالتحدي الوجودي للدولة المصرية، موضحًا أن هناك محافظات لم يكن من الممكن دخولها بسبب القتال والانفلات الأمني، وأن الاستقرار الحالي جاء نتيجة تضحيات كبيرة ومواجهات صعبة.
حرية العقيدة وحقوق المواطنين
وأشار أديب إلى رسالة مهمة من الرئيس حول حرية العقيدة، مؤكداً أن المصريين أحرار في معتقداتهم، حتى لو كانوا غير دينيين، مع تمتعهم بكامل الحقوق وتحملهم كامل الواجبات، واصفًا هذا الخطاب بأنه يمثل تحولًا كبيرًا مقارنة بفترات سابقة.
الشرطة وحماية الدولة والشعب
وأوضح أن الرئيس شدد على أن اصطفاف الشرطة ليس لحماية شخص أو نظام، بل لحماية الشعب والدولة، وأن الأمن هو أساس الاستقرار والحياة اليومية للمواطنين.
تحية لرجال الداخلية والمواطنين
وأضاف أديب أن هناك نماذج يومية تُجسد معنى الدولة، مثل السيدات اللواتي يخرجن فجرًا لتأمين لقمة العيش، ورجال الشرطة الذين يعملون بصمت، وعلى رأسهم وزير الداخلية، موجّهًا التحية لهم: «كل سنة وأنتم طيبين ومتشكرين».
مناشدة للكفاءات وصلاحيات كاملة
واختتم الإعلامي حديثه بمناشدة واضحة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى كفاءات حقيقية تُمنح صلاحيات كاملة وأهداف محددة من البداية للنهاية، لضمان تحقيق النتائج المرجوة دون تعطيل أو تداخل في المسؤوليات.

