مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، شهدت الأسواق المصرية ومواقع التجارة الإلكترونية ظهور صيحة جديدة في عالم زينة رمضان، حيث تربعت “فوانيس الزيت” على عرش الموسم بتصاميمها العصرية التي تدمج بين التراث والحداثة، وسط إقبال لافت من المواطنين.
طفرة في التصاميم وأسعار متفاوتة
وأفادت تقارير ميدانية أن فوانيس الزيت الجديدة جاءت لتنافس بقوة الفوانيس التقليدية (الصاج والبلاستيك)، حيث تتميز بأشكال جذابة وإضاءة براقة جعلتها الأكثر تداولاً وإعجاباً على منصات التواصل الاجتماعي.

وتتفاوت أسعارها بشكل كبير لتناسب شرائح مختلفة، حيث تبدأ من 400 جنيه وتصل إلى 1800 جنيه في المكتبات الكبرى، بينما سجلت بعض الموديلات الفاخرة على المتاجر الإلكترونية أسعاراً وصلت إلى 3000 جنيه.
الصناعة المحلية تفرض سيطرتها
وفي سياق متصل، أكد عدد من خبراء صناعة الفوانيس أن المنتج المحلي حقق طفرة نوعية هذا العام، مما قلص الحاجة إلى الاستيراد بشكل كبير.
وأوضحوا أن الصناعة اليدوية المصرية استطاعت تطوير “فانوس الزيت” ليكون قطعة ديكور فنية بجانب كونه فانوساً تقليدياً، مع الحفاظ على هوية الفانوس المصري الأصيل.
خيارات اقتصادية لجميع الفئات
ورغم ظهور الصيحات المرتفعة الثمن، لم تغب الخيارات الاقتصادية عن المشهد؛ حيث سجلت الأسواق:
فوانيس الخيامية (القماش): تبدأ من 15 جنيهاً للأحجام الصغيرة.

فوانيس البلاستيك: تبدأ من 10 جنيهات، وهي الخيار المفضل للأطفال والأسر ذات الميزانية المحدودة.
يُذكر أن حركة البيع والشراء بدأت تنشط مبكراً هذا العام، حيث تحرص الأسر المصرية على اقتناء الفوانيس كجزء أساسي من طقوس استقبال الشهر الكريم، وسط توقعات بمنافسة شرسة بين الموديلات التراثية والصيحات الحديثة.

