أصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بياناً توضيحياً شاملاً رداً على ما تم تداوله في الآونة الأخيرة حول وجود أزمة في معروض الدواجن أدت لارتفاع أسعارها، حيث أكد المركز أن كافة المؤشرات الإنتاجية تشير إلى استقرار تام في القطاع الداجني ولا صحة لوجود أي عجز في الأسواق.
تحرك حكومي لرصد الحقائق
وتواصل المركز الإعلامي مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والتي أكدت من جانبها أن الأسواق تشهد وفرة كبيرة في المعروض
وسجلت كميات الكتاكيت المنتجة أرقاماً تفوق ما تم تحقيقه في العام الماضي، فضلاً عن امتلاك الدولة لمخزون استراتيجي آمن من الدواجن المجمدة الجاهزة للطرح، وهو ما يمثل صمام أمان لاستقرار منظومة الغذاء.
أسباب التذبذب المؤقت في الأسعار
وعزت وزارة الزراعة التحركات الأخيرة في الأسعار إلى كونها مجرد زيادة عارضة ومؤقتة ترتبط بالدورة الطبيعية للاستهلاك.
ويتزايد الطلب بشكل ملحوظ بالتزامن مع المواسم الدينية والاجتماعية، وهو ما يؤدي لارتفاع طفيف يتبعه انخفاض تلقائي بمجرد تراجع ضغط الطلب، مشددة على أن الأسعار الحالية تظل في واقع الأمر أقل بنسبة 20% مما كانت عليه في نفس الفترة من العام المنصرم.
طفرة في الإنتاج المحلي وقوة الصناعة
وعلى صعيد الأرقام الرسمية، كشفت الوزارة عن تحقيق نمو حقيقي في الإنتاج المحلي من الدواجن وبيض المائدة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بالعام الماضي، مدعومة بقوة استثمارية ضخمة تتمثل في أكثر من 38 ألف منشأة ومزرعة تعمل بكامل طاقتها.
وأوضحت الوزارة أن طبيعة الدواجن كسلعة حية تخضع لآليات العرض والطلب بشكل مباشر، نظراً لارتباطها بأعمار تسويقية محددة تجعل من الصعب تخزينها أو حجبها عن التداول.

