استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، منصور بيك كيليتشيف، سفير أوزبكستان بالقاهرة، والوفد المرافق له.
استهدف اللقاء تحويل الرؤى السياسية للقيادة في البلدين إلى واقع ملموس، يدفع بقطاع الزراعة نحو آفاق أرحب من التكامل التقني والاستثماري.
من التخطيط إلى التنفيذ
أعلن وزير الزراعة خلال اللقاء أن التعاون المشترك قد تجاوز مرحلة التنسيق النظري، ليبدأ عهداً جديداً من التنفيذ الفعلي.
حيث تمكنت مصر من نقل تقنيات إنتاج تقاوي البطاطس عالية الجودة (الميني توبر) إلى الجانب الأوزبكي لزراعتها محلياً، في خطوة تؤكد الريادة المصرية في هذا المجال الحيوي.
كما تم استعراض التقدم المحرز في ملفات وقاية النباتات والحجر الزراعي لضمان انسيابية التبادل التجاري.
استثمارات مصرية على الأراضي الأوزبكية
ولم يقتصر التعاون على نقل الخبرات فقط، بل امتد ليشمل الشراكة الاستثمارية؛ حيث تجري حالياً الترتيبات النهائية لدخول القطاع الخاص المصري لإنشاء مصنع لإنتاج سكر البنجر في أوزبكستان.
ويعكس هذا المشروع الضخم ثقة طشقند في الخبرات المصرية العريقة في صناعة السكر، ويفتح الباب أمام القطاع الخاص المصري للتوسع في الأسواق الآسيوية.
الزراعة الذكية والرقمنة
وفي سياق مواكبة التطور العالمي، بحث الجانبان سبل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات الزراعية.
وأبدى الوزير ترحيبه الكامل بهذا التعاون، مؤكداً أن رقمنة القطاع الزراعي هي حجر الزاوية في خطة الوزارة لرفع كفاءة الإنتاج وترشيد الموارد، وهو ما أثنى عليه السفير الأوزبكي، مؤكداً رغبة بلاده في محاكاة التجربة المصرية في استصلاح الأراضي وتكنولوجيا الزراعة الحديثة.
جولات ميدانية مرتقبة
واختتم اللقاء بالإعلان عن زيارة مرتقبة لوفد رفيع المستوى من ولاية “بخارى” الأوزبكية برئاسة نائب حاكم الولاية خلال هذا الأسبوع. وتتضمن الزيارة برنامجاً مكثفاً يشمل:
الاطلاع على تجارب زراعة المحاصيل التصديرية مثل (الفراولة، الليمون، والفول السوداني).
زيارات ميدانية لمركز البحوث الزراعية ومركز بحوث الصحراء.
لقاءات مع كبرى شركات القطاع الخاص لبحث فرص الاستثمار المباشر.

