شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مراسم توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى صياغة مستقبل جديد للتعاون الطبي بين وزارة الصحة والسكان المصرية ووزارة الصحة والشؤون الاجتماعية بالسويد.
وقع الاتفاقية الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية، والسيدة إليزابيث لان، وزيرة الرعاية الصحية السويدية، بحضور السفير السويدي لدى القاهرة.
جسور دولية لتطوير الرعاية الصحية
تأتي هذه المذكرة انطلاقاً من حرص البلدين على تبادل أفضل الممارسات في مجالات الصحة العامة، حيث أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذا الاتفاق يمثل جزءاً من استراتيجية الدولة المصرية لمد جسور التعاون مع القوى العالمية الرائدة في القطاع الطبي.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الهدف الأسمى هو جلب الخبرات العالمية وتوطينها داخل المنظومة الصحية المحلية، بما يضمن تقديم خدمات طبية تتسم بالجودة والكفاءة العالمية للمواطن المصري.
خارطة طريق للابتكار والبحث العلمي
لا تتوقف المذكرة عند حدود التنسيق الإداري، بل تمتد لتشمل خارطة طريق تقنية وعلمية طموحة؛ إذ تركز على تطوير استراتيجيات “الصحة الواحدة” وتبادل الخبرات في إدارة مراكز التحكم للصحة العامة.
كما يفتح الاتفاق الباب واسعاً أمام توظيف التقنيات الحديثة والتحول الرقمي في القطاع الصحي، مع التركيز بشكل خاص على تطوير خدمات الرعاية الأولية، وصحة الأم والطفل، وتعزيز الروابط بين مراكز الأبحاث والمستشفيات المتخصصة في كلا البلدين.
نحو تحقيق رؤية مصر 2030
من جانبه، وصف الدكتور خالد عبدالغفار هذه الخطوة بأنها “نقطة تحول” في مسار الشراكات الدولية للوزارة، مؤكداً أنها تدعم قدرة النظام الصحي المصري على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأضاف أن التعاون مع الجانب السويدي يتماشى تماماً مع “رؤية مصر 2030″، حيث يسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي الصحي ودعم البحث العلمي، مما يضع مصر على خارطة الدول المستفيدة من أحدث الابتكارات الطبية العالمية.
