شهدت مدينة العلمين الجديدة حراكاً اقتصادياً بارزاً، حيث وقعت الغرف التجارية المصرية ونظيرتها التركية سلسلة من مذكرات التفاهم الاستراتيجية، تهدف إلى تدشين مرحلة جديدة من التعاون الثنائي المشترك.
تعزيز التعاون التجاري والاستثماري
تأتي هذه الاتفاقيات كإطار عملي لتوسيع نطاق التبادل التجاري بين القاهرة وأنقرة.
وتهدف مذكرات التفاهم إلى خلق قنوات اتصال مباشرة بين رجال الأعمال في البلدين، مما يسهل تدفق الاستثمارات في القطاعات الصناعية والتجارية ذات الاهتمام المشترك.
العلمين الجديدة.. منصة للانطلاق الاقتصادي
اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة هذه التوقيعات يعكس مكانتها كمركز جذب عالمي للاستثمارات.
وقد أبدى الجانب التركي إعجابه بالبنية التحتية والفرص المتاحة في المدينة، مؤكدين أنها توفر بيئة مثالية لنمو المشروعات الكبرى.
آليات تذليل العقبات أمام المستثمرين
تضمنت البنود المتفق عليها وضع آليات واضحة لتذليل أي عقبات إجرائية قد تواجه المصدرين أو المستوردين.
كما تم الاتفاق على تنظيم وفود تجارية متبادلة بشكل دوري، وإقامة معارض مشتركة لاستعراض المنتجات المصرية والتركية في كلا السوقين.
رؤية مستقبلية لنمو مستدام
أكد ممثلو الغرف التجارية أن هذه الخطوة هي مجرد بداية لسلسلة من المشروعات التنموية التي ستسهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي، مؤكدين على عمق العلاقات التاريخية والاقتصادية التي تربط بين الشعبين المصري والتركي.

