رجّحت تقارير تحليلية حديثة أن تشهد صادرات القمح الروسي نمواً ملحوظاً خلال شهر فبراير الجاري، مدفوعة باستقرار وتيرة الشحن من موانئ المياه العميقة، وسط مؤشرات إيجابية بشأن سلامة المحاصيل الشتوية من موجات الصقيع.
أرقام ومقارنات
وذكر المركز التحليلي لشركة “روساجروترانس”، في توقعات نقلتها وكالة “إنترفاكس”، أن حجم صادرات القمح قد يصل إلى نحو 3.3 مليون طن بنهاية الشهر.
وتعكس هذه الأرقام طفرة كبيرة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي الذي سجل شحن 2.07 مليون طن فقط، لتستعيد الصادرات بذلك مستوياتها الطبيعية وتترقب ملامسة متوسط الخمس سنوات البالغ 3.27 مليون طن.
وأوضح خبراء المركز أن هذه التقديرات تستند بشكل مباشر إلى البيانات التشغيلية المتاحة من الموانئ الروسية، مشيرين إلى أن إجمالي صادرات الحبوب الروسية (بمختلف أنواعها) قد بلغ في شهر يناير الماضي حوالي 2.8 مليون طن.
حالة المحاصيل الشتوية
وفيما يخص المخاوف المتعلقة بالطقس، طمأن محللو “روساجروترانس” الأسواق بشأن وضع المحاصيل الشتوية في البلاد.
وأكد التقرير أن موجة البرد القارس التي تضرب روسيا خلال الأسبوع الحالي لن تشكل تهديداً كبيراً على الإنتاج المستقبلي، وعزا ذلك إلى:
وجود غطاء ثلجي كثيف يحمي معظم المساحات المزروعة من التجمد.
استقرار الحالة العامة للمحاصيل في أغلب المناطق الرئيسية المنتجة.
ووفقاً للمركز التحليلي فإن البيانات الحالية تشير إلى أن روسيا تمضي قدماً في الحفاظ على حصتها السوقية العالمية، مستفيدة من البنية التحتية القوية للموانئ وتوفر المخزونات.

