تزامناً مع شهر رمضان المبارك، أعلنت قرية ميت حلفا بمحافظة القليوبية انطلاق مسابقة «عاصمة التلاوة» فى مطلع الشهر الفضيل، لحفظة القرآن الكريم والأصوات الندية في التلاوة
ترسيخ الروح الأخلاقية فى المجتمع المصرى
وتأتي المسابقة فى إطار دعم الجهود الوطنيه الرامية إلى ترسيخ الروح الأخلاقية للمجتمع المصرى وتنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى الداعية إلى إرساء قواعد الأخلاق في الشارع المصري، والاهتمام باكتشاف ورعاية نوابغ القراء والأصوات الندية من حفظة كتاب الله، ودعم الجهود الوسطية فى نشر الدين الإسلامى.
الراعى الإعلامى للمسابقة
ومن المقرر أن يشرف على المسابقة نخبة واسعة من مشايخ الأزهر الشريف ودعم رجال القرية وبمشاركة موقع المنصة 360 الإخبارى الراعى الرسمى للمسابقة فى نموذج يجسد روح التكامل بين المؤسسات الدينية والأهلية والإعلامية
شروط الإنضمام للمسابقة
وحددت الجهات المنظمة للمسابقة الشروط اللازمة للإنضمام للمسابقة فيما يلى:
- اتقان حفظ القرآن الكريم
- تقسيم المتسابقين إلى فئات عمرية متعددة تحقيقاً لمبدأ التنافسية والشفافية
- الإلتزام الكامل بقواعد ومواعيد الإختبارات التى تعقد داخل 5 مساجد بقرية ميت حلفا
- عدم عقد اختبارات بديلة للمتخلفين للحضور
- اعتبار قرارات اللجان المحكمة نهائية وملزمة للجميع
مراحل المسابقة النهائية
وتشمل مراحل المسابقة النهائية ثلاث فئات عمرية وتنافسية، وهي:
- من سن 5 إلى 12 عامًا.
- من سن 13 إلى 20 عامًا.
- فئة المحترفين.
وتتمثل الجوائز التى تتتوزع على الفائزين فيما يلى
- جائزة خاصة للصوت الندي في رفع الأذان والابتهالات.
- جائزة خاصة تحمل اسم الشيخ الجليل محمود حافظ برانق – رحمه الله – ابن قرية ميت حلفا، تكريمًا لمسيرته العطرة في خدمة كتاب الله.
تفاصيل الجوائز
وسيتم الإعلان عن موعد الحفل الختامي وتفاصيل توزيع الجوائز المالية، التي تصل قيمتها إلى نحو 10 آلاف جنيه، وذلك عقب انتهاء المراحل الأولى من التصفيات.
لماذا «عاصمة التلاوة»؟
يُشار إلى أن قرية ميت حلفا التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية تُعد موطنًا لعدد من علماء الأزهر الشريف الأجلاء في علوم القرآن، من بينهم الشيخ الجليل محمد عمر الحاوي، والشيخ الجليل محمود حافظ برانق، والشيخ الجليل علي أبو سلبة، والشيخ الجليل علي عباس الفاضي، وغيرهم من العلماء الذين شهدت لهم مسيرتهم الحافلة بخدمة كتاب الله، والإسهام في رفعة الوطن ونشر تعاليم الدين الوسطي لمصرنا الحبيبة.

