ترأست الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الاجتماع الأول لمجلس أمناء مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة للعام المالي 2026/2025.
وأكدت الوزيرة خلال الاجتماع أن الدولة تضع ملف الطاقة البديلة على رأس أولوياتها، مشددة على أهمية التوسع في تكنولوجيا محطات الغاز الحيوي لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية.
تحويل المجازر لنقاط إنتاج طاقة نظيفة
وجهت الدكتورة منال عوض بضرورة التنسيق الكامل مع المحافظات لتوفير مساحات مخصصة داخل المجازر الكبرى، تبدأ بمجزر منطقة 15 مايو بالقاهرة، لإنشاء وحدات متطورة لإنتاج الغاز الحيوي.
وأشارت الوزيرة إلى ضرورة تعميم تجربة “مجزر كفر شكر” بعد نجاحها كنموذج رائد قابل للتكرار، بما يسهم في التخلص الآمن من مخلفات المجازر وتحويلها إلى غاز وكهرباء.
التوسع في الصعيد ووادي النطرون
وفي إطار خطة الانتشار الجغرافي، وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بإنشاء وحدات غاز حيوي في محافظات الصعيد لاستغلال المخلفات الزراعية، وأخرى في منطقة وادي النطرون للاستفادة من مخلفات مزارع الماشية.
كما طالبت بدراسة إنشاء وحدات مركزية كبرى لخدمة صغار الفلاحين، مما يوفر لهم مصادر طاقة مستدامة وأسمدة عضوية عالية الجودة.
منظومة متكاملة للصيانة والاستدامة
شددت الدكتورة منال عوض على “الاستدامة الكاملة” للمشروعات، حيث أصدرت توجيهات بعدم تنفيذ أي مشروع جديد إلا بعد إعداد دراسة مستفيضة تحدد جهة المتابعة والتشغيل.
كما وجهت بإنشاء وحدة متخصصة داخل مؤسسة الطاقة الحيوية لمتابعة التشغيل الدوري وتأمين تمويل الصيانة، لضمان كفاءة الوحدات على المدى الطويل.
البيوجاز وقوداً بديلاً للمصانع
وفي خطوة تهدف لربط البيئة بالصناعة، وجهت الوزيرة بإعداد دراسة شاملة لآلية تجميع وضغط الغاز الحيوي لاستخدامه كوقود بديل في المصانع.
كما دعت إلى الاستفادة من خبرات جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة لوضع منظومة فعالة لمتابعة الوحدات القائمة ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يخدم أهداف التحول للاقتصاد الأخضر.
