ورق العنب يشعل الأسواق.. لماذا وصل إلى 200 جنيه ومتى تنكسر موجة الغلاء؟

 

شهدت الأسواق المصرية خلال الأسابيع الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المحشي، أحد الأطباق الشعبية المرتبطة بالمائدة المصرية، ما أثار تفاعلًا واسعًا بين المستهلكين خاصة مع قرب دخول موسم الأعياد وتجهيزات رمضان.

 

ارتفع سعر كيلو المحشي في بعض المحافظات إلى ما بين 170–200 جنيه، مقارنة بنحو 120–140 جنيهًا خلال الشهرين الماضيين، وسط توقعات بأن يستقر السعر عند مستويات أقل بعد موسم الحصاد.

 

 

هل نودع “محشي ورق العنب” في عزومات رمضان؟ أم أنها مجرد سحابة صيف عابرة؟

​السر في “البشاير”.. لماذا هذا السعر الآن؟

ومن جانبهم اكد خبراء الزراعة ان  هذا “الاشتعال” في الأسعار بعدة أسباب منطقية بعيداً عن الاستغلال:

​خارج الموسم الطبيعي: نحن الآن في فترة “الفجوة العروية”؛ حيث انتهى مخزون العام الماضي، ولم يبدأ بعد موسم الحصاد الطبيعي (البلدي) الذي يزدهر في الربيع.

 

 

طبق المحشى

وايضا إنتاج “الصوب”: الكميات المتاحة حالياً هي إنتاج “صوب زراعية” مكلفة جداً في التدفئة والرعاية، وتكون كمياتها محدودة للغاية لا تغطي حجم الطلب المرتفع.

 

أوضح خبراء ومزارعون أن الارتفاع جاء نتيجة عدة عوامل رئيسية:

التقلبات في أسعار المواد الخام: مثل الورق والخضراوات الأساسية المستخدمة في تحضير المحشي (كالملفوف، ورق العنب، الكرنب)، وارتفاع تكلفة الشراء من المزارع.

ارتفاع أسعار الأسمدة والمدخلات الزراعية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، ما رفع تكلفة الإنتاج.

تكلفة العمالة والنقل: زيادة تكلفة الشحن والتوزيع بين المزارع والأسواق بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التشغيل.

الطلب الموسمي المتزايد: تزامنًا مع المواسم والمناسبات التي تشهد طلبًا أعلى على المحشي، مما يدفع البائعين إلى رفع الأسعار.

 

 

 

​حمى التخزين: مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتسابق ربات البيوت لتخزين كميات كبيرة، مما أدى لزيادة الطلب على عرض قليل جداً، فارتفع السعر تلقائياً.

​تحذير من “البدائل المغشوشة”

​في ظل هذا الارتفاع، حذر خبراء الزراعة من الانخداع ببعض الأوراق التي تشبه ورق العنب (مثل ورق التوت أو الفراولة) والتي قد يطرحها البعض بأسعار أقل قليلاً لإغراء الزبائن، مؤكدين أن ورق العنب الحقيقي يتميز بمذاقه “المزز” وعروقه الواضحة التي لا تظهر بوضوح في الأنواع المغشوشة.

متى تنكسر موجة الغلاء؟

​البشرى السارة التي يحملها التجار للمستهلكين هي أن هذا الارتفاع “مؤقت”.

فمن المتوقع أن يبدأ “الانكسار الحقيقي” للأسعار مع منتصف شهر مارس وبدايات شهر أبريل.

ومع ظهور “البشاير البلدي” من محافظات الوجه البحري والصعيد، ستتدفق الكميات الكبيرة إلى الأسواق، مما سيهبط بالسعر تدريجياً ليعود إلى مستوياته الطبيعية (بين 40 إلى 60 جنيهاً)، ليصبح في متناول الجميع قبل حلول النصف الثاني من الشهر الكريم.

 

 

 

 

 

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار