أطلق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أعمال الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” الذي يترأسه، معلناً عن حزمة دعم مالي ضخمة وتوجهات سياسية جديدة تجاه المنظمات الدولية وقضايا النزاعات العالمية.
دعم مالي وتعهدات دولية
وفي كلمة له خلال افتتاح الاجتماع، تعهد الرئيس ترامب بمساهمة الولايات المتحدة بمبلغ 10 مليارات دولار لصالح مجلس السلام.
وأكد ترامب في تصريحات نقلتها شبكة «العربية» عبر منصة “إكس”، على أهمية الدور الذي تلعبه المنظمات الدولية قائلاً: “الأمم المتحدة لديها إمكانيات عظيمة وسندعمها.. سنعمل على ضمان استمرارية الأمم المتحدة”.
مهمة المجلس وحصيلة الحروب
وفي خطاب اتسم بنبرة واثقة أمام المجلس، استعرض ترامب سجل إدارته في التعامل مع النزاعات المسلحة، حيث صرح قائلاً: “لقد أنهيت 8 حروب، والتاسعة في طريقها إلى النهاية”.
يُذكر أن “مجلس السلام”، الذي يرأسه ترامب إلى أجل غير مسمى، كان قد أُسس في البداية للإشراف على ملف إعادة إعمار قطاع غزة، إلا أن مهامه توسعت لاحقاً لتشمل العمل كـ هيئة عالمية لحفظ السلام والتعامل مع الأزمات الدولية الكبرى.
توتر دبلوماسي مع الفاتيكان
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، أعرب البيت الأبيض عن أسفه الشديد لقرار الفاتيكان عدم الانضمام إلى المجلس.
وجاء هذا الموقف بعد تصريحات كبير دبلوماسيي الفاتيكان، يوم الثلاثاء الماضي، والتي أكد فيها أن البابا لاون الرابع عشر لن ينضم إلى المجلس الذي شكله ترامب، مشدداً على ضرورة ترك التعامل مع حالات الأزمات الدولية لعهدة الأمم المتحدة.
وكانت واشنطن قد وجهت دعوة رسمية للبابا لاون الشهر الماضي للانضمام إلى مجلس الإدارة، في محاولة لحشد دعم ديني وأخلاقي دولي للمبادرة الأمريكية الجديدة.
