كشف التقرير الاقتصادي الصادر عن الغرفة التجارية بالجيزة عن حالة من الاستقرار النسبي في أسعار الأخشاب بالسوق المحلية خلال شهر فبراير الجاري.
وأوضح التقرير أن حركة الأسعار شهدت تباينات طفيفة تأثراً بعوامل الجودة والمنطقة الجغرافية، مؤكداً أن هذه القيم تمثل متوسطات استرشادية لا تشمل تكاليف النقل أو القيمة المضافة.
خريطة الأسعار في السوق
سجل خشب “السويد الموسكي” الفنلندي متوسط سعر بلغ 22,500 جنيه للمتر المكعب، بينما وصل سعر متر خشب “الزان المبخر” الروماني (أطوال) إلى 41,650 جنيهاً.
أما على صعيد الألواح، فقد استقر سعر لوح الكونتر المضغوط (18 مم) عند 1,824 جنيهاً، في حين تراوحت أسعار الأبلاكاج الآسيوي ما بين 330 جنيهاً لسمك 3 مم، و410 جنيهات لسمك 4 مم.
وأشار التقرير إلى أن السعر النهائي قد يختلف لدى تجار التجزئة بناءً على درجة اللون والجودة المطلوبة.
محركات السوق والاعتماد على الاستيراد
وأرجعت الغرفة حالة الهدوء في الأسعار إلى الثبات النسبي في سعر صرف الجنيه أمام الدولار، مما خفف الضغط على تكلفة الاستيراد، خاصة وأن السوق المصرية تعتمد بشكل أساسي على الخارج لتلبية احتياجات قطاعي التشييد وصناعة الأثاث.
ورغم هذا الاستقرار، رصد التقرير ارتفاعات طفيفة في بعض المناطق نتيجة زيادة الطلب أو نقص المعروض في أصناف محددة.
MDF والخشب البلاستيكي
وفي سياق متصل، لفت التقرير الانتباه إلى تحول جذري في نمط الاستهلاك المحلي؛ حيث تزايد الاعتماد على الأخشاب البديلة مثل ألواح الـ MDF والخشب البلاستيكي والأخشاب الصناعية.
ويأتي هذا التوجه مدفوعاً بانخفاض تكلفتها مقارنة بالخشب الطبيعي، مما جعلها تستحوذ على حصة سوقية ضخمة، خاصة في تصنيع غرف النوم والأثاث المكتبي، وهو ما ساعد المصنعين على تقديم منتجات بأسعار تنافسية تناسب القدرة الشرائية للمستهلكين.

