أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً، اليوم، مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، للتباحث بشأن التطورات المتلاحقة في المنطقة عقب الاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضي دولة الكويت الشقيقة.
تضامن مصري مطلق ورفض للانتهاكات
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي أكد خلال الاتصال على:
وقوف مصر قيادة وشعباً إلى جانب الكويت في مواجهة هذا الاعتداء.
الرفض القاطع لأي مساس بأمن أو استقرار الأشقاء، معتبراً أن انتهاك سيادة أي دولة عربية هو تهديد مباشر للأمن القومي العربي.
وشدد السيد الرئيس على أن مثل هذه الممارسات تنذر باضطراب واسع النطاق يضر بمصالح كافة شعوب المنطقة.
الدبلوماسية كسبيل وحيد للحل
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرؤية المصرية التي طرحها الرئيس السيسي خلال الاتصال ارتكزت على ضرورة إعلاء صوت العقل:
وأكد أن العودة إلى الحوار والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول سياسية مستدامة، حيث إن الانزلاق نحو الحلول العسكرية لن يورث المنطقة سوى دوامة من الفوضى وعدم الاستقرار التي لن ينجو منها أحد.
تقدير كويتي للموقف المصري
من جانبه، أعرب سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح عن تقديره العميق وامتنانه لموقف مصر، الذي وصفه بـ “الثابت والتاريخي”.
وأكد سموه على:
اعتزازه بخصوصية العلاقات المصرية الكويتية.
توافقه التام مع رؤية الرئيس السيسي بضرورة خفض التصعيد فوراً.
أهمية العودة إلى طاولة المفاوضات للحفاظ على السلم الإقليمي.
وتأتي هذه المكالمة في إطار التنسيق المستمر بين القاهرة والكويت لمواجهة التحديات الراهنة وضمان حماية المصالح العربية المشتركة.

