شهدت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل “سوا سوا” تصاعداً درامياً كبيراً، حبس أنفاس المشاهدين بعد سلسلة من المواجهات والمواقف الصعبة التي واجهت أبطال العمل، وانتهت بقرار مصيري اتخذه “هيما” قد يغير مجرى الأحداث تماماً.
نجاة من الموت ومطاردات مستمرة
بدأت الحلقة بمشهد حبس الأنفاس، حيث استطاع “فضل” إنقاذ “هيما” (أحمد مالك) من قبضة المعلم “رفاعي” في اللحظة الأخيرة.
وبمساعدة استعان بها “فضل” من أصدقائه، تمكن الثنائي من الفرار قبل أن يطلق رفاعي النار، ليغادرا المكان بسرعة وتبدأ رحلة هروب جديدة.
الدكتور “فوزي” واللعب على أوتار العائلة
على الجانب الآخر، لم يستسلم الدكتور “فوزي” (خالد كمال) بعد فشل محاولة التخلص من “هيما”، بل انتقل إلى “الخطة ب”، حيث قرر استخدام “رزق” شقيق هيما وسيلة للضغط والابتزاز، مما وضع “هيما” في مأزق أخلاقي وعائلي صعب.
أزمات صحية ومواجهات عائلية
في سياق متصل، تفاقمت الحالة الصحية لـ “أحلام” (هدى المفتي)، حيث أصيبت بعجز مؤقت عن الحركة، مما أجبر “هيما” على حملها والاعتناء بها.
وفي تلك الأثناء، شهدت عائلة “عظيمة” مواجهة ساخنة، حيث ثار الابن على والده بسبب تجاهله المستمر له، معلناً تمردة وقراره بالعودة لـ “نجوى” ضارباً بعرض الحائط أوامر والده.
النهاية الصادمة: “هيما” خلف القضبان
وصلت الإثارة ذروتها حين قرر “إبراهيم” مواجهة الدكتور “فوزي” في منزله لاستعادة شقيقه.
وانتهى اللقاء باتفاق “انتحاري”، حيث وافق “هيما” على تسليم نفسه للشرطة والاعتراف بجريمة قتل لم يرتكبها، مقابل تأمين تكاليف عملية “أحلام” الجراحية وإعادة شقيقه “رزق” لوالدته.
اختتمت الحلقة مشهدها المؤثر بتسليم “هيما” نفسه للسلطات، تاركاً الجمهور في حالة ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات في الحلقات القادمة.
