حذر المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات في مصر، من موجة سعرية جديدة للسيارات.
أوضح أن استمرار أو توسع العمليات العسكرية والتوترات الجيوسياسية في المنطقة قد يؤثر مباشرة على الأسعار.
توطين الصناعة وأثره
قال أبو المجد: «استقرار الأسعار مؤخراً نتيجة جهود توطين الصناعة أصبح مهدداً بضغوط خارجية».
وأضاف: «الضغوط تتعلق بتكاليف الإمداد والشحن الدولي».
اعتماد مصر على الواردات
أوضح أن هيكل المبيعات يعتمد بنسبة 50% على المركبات المستوردة بالكامل.
أما المصانع المحلية فتستخدم مكونات أجنبية بنسب متفاوتة.
تكاليف الشحن والتأمين
أشار رئيس الرابطة إلى أن الأزمة الحقيقية في علاوة مخاطر التأمين على السفن، مؤكدًا أن تذبذب سلاسل الإمداد قد يرفع تكلفة الشحن البحري لمستويات قياسية.
وتابع: «أي زيادة في الشحن تنعكس فوراً على السعر النهائي للمستهلك»، وفق أبو المجد.
تقديرات التأثير على الأسعار
وضع أبو المجد تقديرات دقيقة:
زيادة طفيفة بين 1% و2% في حالة التحوط السريع لشركات الملاحة.
قفزة متوسطة نحو 3% خلال شهر مع نفاذ المخزون الحالي من الطرازات المستوردة.
سيناريو أسوأ
حذر أبو المجد: «إذا استمر النزاع لأكثر من شهر، قد تصل الزيادات إلى 15% ،وذلك نتيجة ندرة المعروض أكثر من كونها زيادة في التكلفة فقط».


