تهدد الضغوط العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، التجارة العالمية عبر الممرات البحرية الرئيسية مثل مضيق هرمز ومضيق باب المندب
ميرسك تعلق عمليات نقل السفن عبر مضيق هرمز
وأعلنت شركة الشحن الدنماركية “ميرسك” فى بيان لها تعليق جميع عمليات عبور السفن عبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر
وفى سياق متصل، علقت شركات الشحن العملاقة عملياتها عبر مضيق هرمز،فى خطوة لتغيير وجهتها للطرف الجنوبى لقارة أفريقيا
وتأتى هذه التحولات فى ظل التخوف من مخاطر الهجمات المتصاعدة بين جميع الأطراف التى ضغطت على دول عربية مجاورة من خلال الهجمات الإيرانية عليها،
و يقع مضيق هرمز في الخليج بين عُمان وإيران، ويُعد أحد أهم نقاط الاختناق النفطية في العالم.
أضافت “ميرسك”، التي تُعد على نطاق واسع مؤشراً لحركة التجارة العالمية، أن الأوضاع في الشرق الأوسط دفعتها أيضاً إلى تعليق الرحلات المستقبلية العابرة لقناة السويس عبر مضيق باب المندب حتى إشعار آخر.
يمثل هذا الممر المائي نقطة اختناق بحرية ضيقة تقع بين القرن الأفريقي والشرق الأوسط، وتربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.
و يُعد مضيق هرمز أيضاً محورياً لتجارة الحاويات العالمية، إذ تمثل موانئ المنطقة، مثل جبل علي وخورفكان، مراكز لإعادة الشحن تعمل كنقاط وسيطة في الشبكات التجارية العالمية.
تدفقات النفط عبر مضيق هرمز فى 2023
وفي عام 2023، بلغ متوسط تدفقات النفط عبر هذا الممر المائي 20.9 مليون برميل يومياً، وفق إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، وهو ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية.
تشير التقديرات إلى أن مضيق باب المندب استحوذ على نحو 12% من تجارة النفط المنقولة بحراً و8% من تجارة الغاز الطبيعي المسال خلال النصف الأول من عام 2023.
أوضحت “ميرسك” أن جميع الرحلات على خطوط الشرق الأوسط سيتم تحويل مسارها حول رأس الرجاء الصالح.

