أكد الشيخ عبد الرحمن شلبى، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الحفاظ على النفس البشرية بعد من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية
واستشهد بقوله تعالى:”يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ”، مشيراً إلى أن الدين الإسلامي يرفض أي فعل يؤدي إلى إلحاق الضرر بجسم الإنسان.
وأوضح الشيخ شلبى خلال لقائه ببرنامج “صوماً مقبولاً” المذاع على قناة إكسترا نيوز مع الإعلامى “محمد المهدى” أن الله سبحانه وتعالى لم يفرض الفرائض ليعذب بها عباده، بل جعل التيسير أصلاً فى العبادات، خاصة فى فريضة الصيام
رأي الطبيب مرجعية شرعية
وحول حكم إصرار المريض على الصيام، أشار عبد الرحمن شلبي أمين الفتوى إلى أن الطبيب المختص هو من “أهل الذكر” في هذا المجال، فإذا قرر الطبيب أن الصيام يشكل خطراً على حياة المريض أو يؤخر شفاءه، وجب على المريض شرعاً الالتزام بالفطر، ولا يجوز له مخالفة ذلك تحت دعوى التقوى.
أجر الصيام رغم الفطر
ولفت الشيخ عبد الرحمن شلبي إلى رحمة الله بعباده، مؤكداً أن المريض الذي يفطر بأمر الطبيب لا يُحرم من الأجر، بل يكتب الله له أجر الصيام كاملاً كما لو كان صحيحاً،
واستند الشيخ شلبى بحديث النبي ﷺ، وشدد على أن الإصرار على الصيام في حالة المرض الشديد لا يعد تقوى، بل قد يوقع صاحبه في الإثم لأنه أضر بنفسه التي أمره الله بالحفاظ عليها.

