أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال عام 2026، في خطوة تعكس الحذر في التعامل مع تطورات التضخم والظروف الاقتصادية العالمية.
توقعات خفض محدود
قال جيروم باول إن البنك يتوقع إجراء خفض واحد فقط في أسعار الفائدة خلال العام الجاري، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وعدم وضوح الرؤية بشأن وتيرة التراجع في الأسعار.
استمرار باول في منصبه
وأوضح باول، خلال مؤتمر صحفي، أنه سيستمر في منصبه حتى يتم تعيين رئيس جديد للمجلس، مشيرًا إلى عدم وجود جدول زمني واضح لذلك حتى الآن.
تأثيرات التضخم والطاقة
تأثرت الأسواق مؤخرًا ببيانات تضخم أسعار المنتجين، التي جاءت أعلى من التوقعات، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط عقب الهجوم على أحد أكبر حقول الغاز الطبيعي في إيران، ما زاد من المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية.
ظروف اقتصادية معقدة
جاء اجتماع مسؤولي الفيدرالي هذا الأسبوع في ظل تحديات متزايدة تشمل الحرب، وأزمة الطاقة، وارتفاع التكاليف، مع تأكيدهم على أهمية الحفاظ على استقلالية السياسة النقدية في مواجهة هذه المتغيرات.
تداعيات الصراع الإقليمي
أشار مسؤولو البنك إلى أن التوترات في الشرق الأوسط تسببت في صدمة بأسعار الطاقة، قد تنعكس على تكلفة السلع الاستهلاكية، مما قد يعيد إشعال التضخم المرتفع الذي يسعى الفيدرالي للسيطرة عليه منذ عام 2022.

