من إسنا إلى برلين.. مصر تبهر العالم بمعرض فلكي يكشف أسرار الأبراج وبدايات علم النجوم
شارك الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في افتتاح معرض “القدر في النجوم: بدايات الأبراج” بالمتحف المصري ومجموعة البرديات في العاصمة الألمانية برلين، في إطار جهود تعزيز الحضور الثقافي المصري عالميًا والترويج للتراث الحضاري الفريد.
تعاون أثري مشترك
وأكد الليثي خلال كلمته أن المعرض يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون العلمي والأثري بين مصر وألمانيا، خاصة في مشروع ترميم معبد إسنا، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يسهم في إبراز الكنوز الأثرية المصرية بشكل علمي حديث.
إنجاز فلكي بارز
وأوضح أن عرض صور الأبراج السماوية المكتشفة والمُرممة بسقف معبد خنوم يُعد إنجازًا علميًا وفنيًا مميزًا، يعكس عمق المعرفة الفلكية لدى المصريين القدماء وقدرتهم على رصد السماء بدقة.
رحلة عبر التاريخ
ويقدم المعرض تجربة معرفية متكاملة تأخذ الزائرين في رحلة تمتد لنحو 4000 عام من التاريخ الفلكي، مستعرضًا نشأة الأبراج وتطورها في الحضارات القديمة، وعلى رأسها الحضارة المصرية.
كنوز فلكية نادرة
يتضمن المعرض عرض الزودياك المكتشف حديثًا في معبد خنوم بإسنا، والذي يجسد الأبراج الاثني عشر، إلى جانب تصوير الكواكب مثل المشتري وزحل والمريخ، بالإضافة إلى تكوينات فلكية استخدمها المصري القديم في قياس الزمن.
دندرة شاهد تاريخي
كما يضم المعرض صورًا للأبراج السماوية بمعبد دندرة، والتي تعود إلى نحو 50 عامًا قبل الميلاد، وتُعد من أقدم وأهم الخرائط الفلكية في العالم القديم، وتعكس التقدم العلمي للمصريين القدماء.
أدوات قياس الزمن
ويستعرض المعرض مجموعة من أدوات قياس الوقت، من بينها الساعات الشمسية المعروفة باسم “مرخت”، ومنها نماذج تحمل اسم الفرعون تحتمس الثالث، ما يعكس دقة النظام الزمني في الحضارة المصرية القديمة.
معرض مؤقت ممتد
ويُعد هذا المعرض أحد الفعاليات المؤقتة التي ينظمها المتحف المصري ببرلين، وتستمر لمدة 6 أشهر، بالتعاون مع البعثة المصرية الألمانية، في إطار سلسلة من المعارض الدولية التي تستهدف إبراز عظمة الحضارة المصرية.

