أعلن بنك “جولدمان ساكس” عن تحديث جوهري لتوقعاته بشأن سياسة البنك المركزي الأوروبي.
مرجحاً أن يشهد اجتماع شهر أبريل المقبل أول عملية لرفع أسعار الفائدة.
تليها زيادة أخرى في يونيو، وذلك في تراجع عن توقعاته السابقة التي كانت ترجح التثبيت لنهاية العام.
ضغوط تضخمية متسارعة
يأتي هذا التحول ليتماشى مع تقديرات مؤسسات مالية كبرى مثل جيه بي مورجان وباركليز، التي بدأت في تسعير دورة تشديد نقدي قريبة.
ويعزو الخبراء هذا التغيير إلى تفاقم الضغوط التضخمية الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة.
أزمة أسعار الغاز
أوضح التقرير أن التقلبات الحادة في أسعار الطاقة هي المحرك الأساسي لهذا التوجه، حيث:
شهدت أسعار الغاز الطبيعي ارتفاعات قياسية خلال الأسبوع الماضي.
استقرت الأسعار عند مستويات تقارب ضعف التقديرات الرسمية التي وضعها المركزي الأوروبي لعام 2027.
تحديات أمام صناع القرار
وأشار التحليل إلى أن الوضع الاقتصادي في دول كبرى مثل ألمانيا يضع البنك المركزي أمام خيارات صعبة.
حيث تزيد تكلفة الطاقة العالية من تعقيد مهمة السيطرة على التضخم دون الإضرار بالنمو، مما يفرض ضرورة إعادة النظر في الخطط النقدية السابقة بشكل عاجل.

