دخلت المنافسة بين شركات الطيران العالمية مرحلة جديدة من “كسر العظم” لكسب ود المسافرين وزيادة حصتها السوقية.
ولم يعد الأمر يقتصر على مجرد نقل الركاب من نقطة إلى أخرى، بل تحول إلى سباق متكامل لتقديم أعلى مستويات الرفاهية والخدمات التي تجعل المسافر محور الاهتمام منذ لحظة دخوله المطار وحتى وصوله لوجهته النهائية.
تسهيلات المطار.. بداية الرحلة السعيدة
تعتبر شركات الطيران أن “رضا المسافر” يبدأ من الأرض؛ لذا كثفت الشركات جهودها لتسهيل إجراءات السفر.
وتوفير مساعدات خاصة لكبار السن، وضمان انسيابية الصعود للطائرة.
كما وضعت الشركات أنظمة صارمة وسريعة للتعامل مع حالات تأخر أو فقدان الحقائب، لضمان راحة بال الركاب طوال الرحلة.
ثورة الرفاهية فوق السحاب
على متن الطائرة، أصبح التنافس يتمحور حول جودة الوجبات المقدمة.
وتوفر خدمات الترفيه المتطورة مثل شاشات العرض الحديثة وخدمة الإنترنت (Wi-Fi).
التي تتيح للمسافر البقاء متصلاً بالعالم، مما يجعل ساعات السفر تمر بسرعة وراحة فائقة.
خصومات مغرية وسياسات أوزان “سخية”
في محاولة لجذب الباحثين عن التوفير، أطلقت كبرى شركات الطيران حملات خصومات كبرى وصلت إلى 40% من قيمة التذكرة، وهو ما يمثل فرصة ذهبية للمسافرين الدائمين.
ولكن المفاجأة الحقيقية تكمن في “سلاح الأوزان”؛ حيث برز وزن الحقائب كعنصر جذب حاسم.
فبينما تكتفي بعض الشركات بوزن 30 كجم.
رفعت شركات أخرى سقف التحدي لتسمح بأوزان تصل إلى 50 كجم، مما جعلها الخيار الأول للمسافرين الذين تمثل لهم حمولة الحقائب فارقاً كبيراً في ميزانية سفرهم.

