تنظر محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الاثنين، أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم «فتاة بورسعيد»، والتي وُجدت مقتولة داخل منزل خطيبها جنوب بورسعيد.
الواقعة داخل المنزل
وتعود تفاصيل الحادث لشهر فبراير الماضي، عندما تم العثور على الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، متوفاة داخل منزل أسرة خطيبها بحي الجنوب أثناء تواجدها لتناول الإفطار معهم خلال شهر رمضان.
جرى نقل الجثمان للمستشفى وإخطار الأجهزة الأمنية التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.
وأقرت المتهمة دعاء، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة بسبب خلاف على الوحدة السكنية الخاصة بالزوجية.
إحالة القضية إلى الجنايات
وأحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة الجنايات المختصة، حيث وُجهت للمتهمة تهمة قتل المجني عليها أثناء تواجدها ووالدتها داخل مسكنها.
ووفق التحقيقات، التقت المتهمة بالمجني عليها بالطابق الأول العلوي، ودار بينهما حديث سرعان ما تحول إلى مشادة كلامية حادة، ثم اندفعت المتهمة تدفع المجني عليها بعنف شديد، وأطبقت قبضتها على غطاء رأسها «شال» مشددة عليه بقوة، وظلت تضغط لمدة دقيقتين حتى فارقت المجني عليها الحياة.

