تداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعى فيديو للمرشد الأعلى فى إيران وهو يدخل غرفة العمليات العسكرية المحصنة مع ظهور صورة مفعل ديمونة النووى الإسرائيلى ليعيد اسمه من جديد فى الساحة السياسية
محتوى الفيديو
و تظهر خلفية المشهد الذى ظهر فيه المرشد الأعلى فى إيران خريطة لمفاعل ديمونة الإسرائيلي مثبتة على الجدار الرئيسي داخل غرفة العمليات، في إشارة توحي بالاستعداد لاستهداف المفاعل، وهو ما عزز من انتشار الفيديو وتداوُله بوصفه مؤشرا على تصعيد عسكري محتمَل.
الفيديو مصنوع بالذكاء الإصطناعى
لكن بالفحص والتدقيق تشير إلى أن فيديو المرشد الأعلى في إيران مصنوع بالذكاء الاصطناعي، حيث تظهر التحولات الدرامية، التشويش على الخلفيات، والتأثيرات البصرية (مثل الوهج والانحناء) علامات واضحة على أدوات AI مثل Runway أو مشابهة.
كما لا توجد أي مصادر إعلامية موثوقة أو رسمية إيرانية تؤكده كلقطات حقيقية من غرفة حرب، وهو يتناسب مع حملة الدعاية الإيرانية التي تستخدم فيديوهات AI في الصراع الحالي.
خطأ تقدير خصوم ايران فى إسقاط النظام
وقال المرشد الأعلى في إيران مجتبى خامنئي إن خصوم إيران أخطأوا التقدير عندما ظنوا أن الشعب سيسقط النظام خلال أيام، مؤكدًا أن الحرب اندلعت بعد يأس “العدو” من تحرك داخلي لصالحه.
وأضاف في رسالة بمناسبة عيد النيروز أن إيران واجهت ثلاث حروب خلال العام الماضي، معتبرًا أن الجبهة الداخلية أقوى مما يتصوره الخصوم، وأن الشعب شكّل “حصنًا منيعًا” ووجّه ضربات قوية.
وقد دعا المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في رسالة بمناسبة يوم الجمهورية الإسلامية، الشعب الإيراني إلى غرس الأشجار إحياءً لذكرى شهداء الحرب.
وتحمل الدعوة أبعاداً رمزية تجمع بين إحياء ذكرى الضحايا وتعزيز الوعي البيئي، في سياق رسائل داخلية تعكس التلاحم الوطني.
تولى مجتبى خامنئى منصب المرشد الأعلى فى إيران
و تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى في إيران خلفا لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على طهران يوم السبت 28 فبراير الماضي.
ويعد مجتبى خامنئي المرشد الأعلى في إيران -المولود عام 1969- الابن الثاني للمرشد الراحل، ومن أبرز الشخصيات النافذة داخل الدوائر الضيقة المحيطة بمركز القرار في إيران.

