أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، أنه لا يمكن الجزم بانتهاء الحرب بشكل نهائي، مشيرًا إلى أن الدولة تتخذ كافة السيناريوهات المحتملة وتعمل وفق خطة متكاملة على عدة محاور لمواجهة أي تطورات محتملة.
تنسيق نقدي مستمر
وأوضح مدبولي أن أحد أبرز المحاور يتمثل في التنسيق المستمر مع البنك المركزي المصري لضمان توافر النقد الأجنبي والعملات الصعبة، مؤكدًا ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي من 52.2 مليار دولار إلى 52.8 مليار دولار بنهاية مارس 2026.
تقدير مؤسسات دولية
أشار رئيس الوزراء إلى أن المؤسسات الدولية أشادت بقدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع تداعيات الأزمة.
وأكد أن دخول البلاد مرحلة الحرب الإيرانية يتم بوجود احتياطيات قوية من العملة الأجنبية، مما يعزز استقرار الاقتصاد الوطني.
أمن غذائي مستدام
وأكد مدبولي أن المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية يكفي لفترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا.
وأشار إلى قرار رفع سعر أردب القمح إلى 2500 جنيه لتحفيز المزارعين على زيادة التوريد المحلي، مع الالتزام بصرف المستحقات المالية فور تسليم المحصول.

