انتقدت جورجيا ميلوني رئيسة الوزراء الإيطالية، اليوم، تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن بابا الفاتيكان البابا ليو، ووصفتها بأنها غير مقبولة ومرفوضة.
الكنيسة الكاثوليكية
وأكدت ميلوني، أن البابا هو رأس الكنيسة الكاثوليكية، ومن الطبيعي أن يدعو إلى السلام ويدين مختلف أشكال الحروب، مشددة على رفضها لتلك التصريحات.
وأصدرت في وقت سابق بيانا أيّدت فيه جهود البابا ليو في إحلال السلام والمصالحة خلال رحلة إلى إفريقيا بدأها الإثنين من الجزائر.
وانتقد ترامب، بابا الفاتيكان بعد دعواته إلى إنهاء الحروب، قائلًا إنه ليس من أشد المعجبين به، وواصفا إيَّاه بأنه ليبرالي للغاية.
الإدارة الأمريكية
وردًّا على هذه الانتقادات، قدَّم الأساقفة الإيطاليون والأمريكيون دعمهم لرأس الكنيسة الكاثوليكية.
وقال البابا إنه لا يخشى الإدارة الأمريكية، وأن عليه واجبًا أخلاقيًا، بأن يعبِّر عن موقفه المؤيد للسلام.
وأكد للصحفيين على متن الطائرة التي أقلَّته إلى الجزائر، أول محطة في جولة إفريقية تستمر 11 يومًا، أنه لا ينوي الدخول في جدال مع ترامب وانه لا يخشى إدارته.
وتابع، لست خائفًا، لا من إدارة ترامب ولا من التعبير بصوت عال وواضح عن رسالة الإنجيل، مضيفا: لست سياسيا، الرسالة هي نفسها دائما: تعزيز السلام.

