وبين التصفيق الحار من المدرجات، وكلمات الإشادة من الصحافة الإنجليزية، خرج محمد صلاح من ملعب أنفيلد لا كلاعب انتهت رحلته فقط، بل كأسطورة تركت أثرًا عميقًا في ذاكرة كرة القدم الأوروبية، وكرمز لحقبة ذهبية أعادت لليفربول هيبته في القارة العجوز.