ودع النجم المصري محمد صلاح جماهير ليفربول في ملعب “أنفيلد”، بعدما خاض آخر مباراة أوروبية له بقميص الفريق الإنجليزي الذي قضى في صفوفه 9 مواسم.
خساراة ليفربول فى آخرمباراه لصلاح
وخسر ليفربول بهدفين نظيفين أمام ضيفه باريس سان جرمان الفرنسي، الثلاثاء، ليودع دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية بنتيجة صفر-4 في مجموع اللقاءين.
وكانت المباراة هي الأخيرة لصلاح على المستوى الأوروبي مع “الريدز”، إذ سبق أن أعلن “الملك المصري” أن الموسم الجاري سيكون الأخير له مع ليفربول.
1- موقع وان فوتبول (one football)
قال موقع «وان فوتبول»، «الأنفاس كانت محبوسة، والدموع لم تُخفَ بين المدرجات، في وداع قاري بدا أقرب إلى تتويج لمسيرة أسطورية منه إلى مجرد نهاية مباراة،
وتابع : جماهير ليفربول التي ملأت أنفيلد تعاملت مع لحظة خروج محمد صلاح وكأنها وداع أسطورة صنعت أمجاد النادي في أوروبا، لاعب أعاد تعريف معنى الحسم، وصاغ لحظات لا تُنسى في تاريخ البطولة».
2- صحيفة «ديلي ميل»
كتبت صحيفة ديلى ميل عنواناً ” «ليلة حزينة لـ محمد صلاح في أنفيلد..خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا يكتب نهاية مشوار الملك المصري في البطولة الأوروبية بقميص الريدز»
3- صحيفة «جارديان»
كتبت صحيفة جارديان عنواناً تحت مسمى “«نهاية مسيرة محمد صلاح القارية»”
وأضافت «سقوط ليفربول المدوي أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، يكتب نهاية مسيرة محمد صلاح القارية مع النادي بعد سنوات من المجد والأرقام القياسية».
4- «ليفربول دوت كوم»
علّقت “ليفربول دوت كوم” على أداء النجم المصري قائلة «محمد صلاح دخل المباراة مبكرًا عن المتوقع بعد إصابة إيكيتيكي بدا نشيطًا للغاية وعازمًا على ترك بصمته رغم الظروف الصعبة، من يدري إن كان سيلعب في دوري أبطال أوروبا مجددًا؟ كان مليئًا بالرغبة، لكن لمسته للكرة احتاجت لبعض التحسين في بعض اللحظات».
5- شبكة «Anything Liverpool»
فقد اختصرت المشهد بعبارة تحمل الكثير من الامتنان: «لقد لعب محمد صلاح مباراته الأخيرة بقميص ليفربول في دوري أبطال أوروبا.. أحسنت يا محمد، لقد بذلت قصارى جهدك»، في إشارة إلى نهاية فصل طويل من العطاء داخل الملاعب الأوروبية.
6- شبكة «أنفيلد إديشن»
أشادت بمشاركة محمد صلاح بديلاً أمام باريس سان جيرمان، مؤكدة أنه كان حاضرًا بقوة منذ لحظة مشاركته،
واعتبرت أن مستواه في تلك الدقائق يعكس حجم الخطأ في غيابه عن التشكيل الأساسي منذ البداية،
في إشارة إلى قدرته الدائمة على صناعة الفارق متى ما كان في الملعب.
7- شبكة «thisisanfield»
فقد وصفت المشهد بكلمات تحمل مزيجًا من الإشادة والحزن، قائلة إن صلاح استُقبل كالأبطال قبل دخوله
وسرعان ما أحدث تأثيرًا واضحًا بتمريراته وتحركاته، رغم بعض فقدان الكرة في لحظات
وأضافت أنه ساهم في رفع إيقاع اللعب خلال الشوط الثاني، لكنه في النهاية لم يتمكن من كتابة نهاية سعيدة لحلمه الأوروبي الأخير مع الفريق، قبل أن تختتم وصفها بعبارة لافتة: «نهاية حزينة لأسطورة حية في دوري أبطال أوروبا».
8- شبكة «لافينج ليفربول»
كتبت بلهجة تقديرية واضحة: «شكراً لك محمد صلاح.. لولاك، لكان ذلك المدرب الآن مسئولًا عن فريق جو أهيد إيجلز»،
في إشارة إلى أن مساهمة النجم المصري في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، كان سببًا رئيسيًا في بقاء المدرب الهولندي أرني سلوت حتى الآن رغم تراجع النتائج هذا الموسم.
أسطورة كروية لمحمد صلاح
وبين التصفيق الحار من المدرجات، وكلمات الإشادة من الصحافة الإنجليزية، خرج محمد صلاح من ملعب أنفيلد لا كلاعب انتهت رحلته فقط، بل كأسطورة تركت أثرًا عميقًا في ذاكرة كرة القدم الأوروبية، وكرمز لحقبة ذهبية أعادت لليفربول هيبته في القارة العجوز.

