أكد سعيد إمبابي، رئيس منصة آي صاغة للذهب، إن سوق الذهب شهد خلال الفترة الأخيرة حالة من التباطؤ في البيع والشراء، مع تراجع في الأسعار بشكل عام، بسبب الحرب الإيرانية الأمريكية والتي أثرت على حركة المستثمرين.
وأشار في تصريحات خاصة لـ القرار المصري ، إلى أن السوق يمر حاليا بمرحلة تراجع نسبي مع بعض الاستقرار، لحين وضوح مصير الهدنة.
حركة الأسواق
وأوضح أن استمرار أو انتهاء الهدنه سيكون له تأثير مباشر على حركة الأسواق.
وأضاف أن الارتفاع الأخير في أسعار الذهب طبيعي، خاصة بعد حدوث انفراجة في الأزمة وعودة الاستقرار نسبيًا، وهو ما أدى في البداية إلى تراجع الأسعار عالميًا، ثم عاد الذهب الارتفاع مرة أخرى بنحو 2%.
تراجع الدولار
وأوضح أن السوق حاليًا في حالة استقرار مؤقت يميل إلى التذبذب، مؤكدًا أن تسعير الذهب في مصر يعتمد على عاملين أساسيين، وهما السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الجنيه مقابل الدولار.
وأشار إلى أن انتهاء الأزمة قد يؤدي إلى تراجع الدولار وتحسن الجنيه.
وفي المقابل قد يرتفع الذهب عالميًا، وهو ما يخلق حالة من التوازن في السوق، متوقعًا استقرار الأسعار عند مستويات قريبة من 7000 جنيه للجرام.
حركة البيع والشراء
وقال إن السوق المحلي يشهد طلبًا مستمرًا، لكن إقبال المواطنين تراجع نسبيًا خلال الفترة الأخيرة، نتيجة انتظارهم لمزيد من انخفاض الأسعار، ما أدى إلى هدوء نسبي في حركة البيع والشراء.
وأضاف أن المواطنين اتجهوا بشكل أكبر إلى شراء السبائك والجنيهات الذهبية، وهو ما زاد الطلب على عيار 24، والجنيهات عيار 21.
وتراجع الإقبال على المشغولات وعيار 18.
