أسعار النفط تواصل التقلبات.. ارتفاع طفيف بدعم الطلب ومخاوف الإمدادات
شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم، بنسبة بلغت نحو 0.72%، ليسجل سعر البرميل قرابة 100.75 دولار، في ظل تحركات متباينة تعكس حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق.
دعم من الطلب العالمي
وجاء هذا الارتفاع مدعومًا بتوقعات زيادة الطلب على الخام عالميًا، إلى جانب تحسن مؤشرات الاقتصاد الأمريكي
فضلاً عن استمرار التوترات الجيوسياسية التي تدعم الأسعار، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين لتوازنات العرض والطلب.
مستويات قياسية حديثة
وكانت أسعار النفط قد سجلت قفزات كبيرة منذ مارس الماضي، تراوحت بين 20% و30% في بعض الجلسات، لتقترب من مستوى 120 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022، مدفوعة بمخاوف تعطل الإمدادات.
مضيق هرمز
وتتصدر التوترات في منطقة Strait of Hormuz قائمة العوامل المؤثرة، باعتباره أحد أهم الممرات لنقل النفط عالميًا
حيث قد يؤدي أي تعطيل لحركة الملاحة به إلى تأثير مباشر على الإمدادات.
تصاعد المخاطر الجيوسياسية
وتعد التوترات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط، خاصة بين Iran وIsrael، من أبرز المحركات الحالية للأسعار، في ظل مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على مناطق الإنتاج والشحن.
تأثير محتمل على الإمدادات
وتشير تقديرات إلى أن إغلاق مضيق هرمز قد يؤثر على نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما قد يؤدي إلى قفزات حادة في الأسعار وزيادة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.
تحركات دولية لاحتواء الأزمة
وتدرس بعض الدول الصناعية الإفراج عن جزء من احتياطياتها الاستراتيجية، بالتزامن مع اتخاذ دول مستوردة إجراءات احترازية لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة.
تقلبات مستمرة بالسوق
ويرى محللون أن سوق النفط دخلت مرحلة من التقلبات الحادة، حيث تتأثر الأسعار بشكل مباشر بأي تطورات سياسية أو عسكرية، إذ يمكن أن تدفع إشارات التهدئة إلى تراجع الأسعار، كما حدث في بعض الجلسات الأخيرة.
توقعات الفترة المقبلة
ومن المتوقع استمرار حالة عدم الاستقرار في الأسواق خلال الفترة المقبلة، مع بقاء اتجاه الأسعار مرهونًا بتطورات الأوضاع الجيوسياسية، إلى جانب قرارات الإنتاج التي قد تتخذها الدول الكبرى وتحالفات الطاقة العالمية.

