تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الإثنين، مع تحوّل أنظار المستثمرين نحو تطورات أسعار الطاقة واجتماعات البنوك المركزية.
وانخفض سعر الأونصة في المعاملات الفورية بنسبة 0.66% ليسجل نحو 4676.27 دولار.
وهبطت العقود الأمريكية الآجلة تسليم يونيو بنسبة 1.05% إلى 4691.60 دولار.
النفط يضغط على الذهب
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع صعود أسعار النفط، إذ تجاوز خام برنت مستوى 105 دولارات للبرميل.
مدفوعًا باستمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى تقلص الإمدادات العالمية وزيادة الضغوط التضخمية.
توترات جيوسياسية مستمرة
وتفاقمت المخاوف في الأسواق العالمية مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
وسط تعثر المسار الدبلوماسي بعد إلغاء دونالد ترامب زيارة مبعوثيه، مع تأكيده أن طهران عليها المبادرة بالتواصل حال رغبتها في التوصل إلى اتفاق.
تأثير الفائدة على الذهب
ورغم أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، فإن ارتفاع أسعار الفائدة المحتمل يقلل من جاذبيته
كونه لا يدر عائدًا، وهو ما يدفع المستثمرين للتحول إلى أدوات استثمارية أخرى أكثر ربحية.
ترقب اجتماع الفيدرالي
ويترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في واشنطن، وسط توقعات بأن يحمل مؤشرات مهمة بشأن مسار السياسة النقدية، خاصة مع اقتراب نهاية ولاية جيروم باول، حيث من المنتظر صدور بيان الفائدة يوم الأربعاء يعقبه مؤتمر صحفي.
تراجع المعادن الأخرى
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة بنسبة 0.3% إلى 75.42 دولار للأونصة
وتراجع البلاتين بنسبة 1.2% إلى 1986.85 دولار
وهبط البلاديوم بنسبة 1.5% إلى 1473.61 دولار، في ظل نفس الضغوط المرتبطة بأسعار الفائدة والتقلبات العالمية.

