أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد اليها بشأن جواز ذبح الأضحية بنية العقيقة والأضحية معاً
وأوضحت أنه يجوز لمن لايملك القدرة المالية للذبح والعقيقة منفردين، أن يجمع بينهما بنية واحدة فى ذبيحة واحدة
واشترطت دار الإفتاء أن يتوافق وقت العقيقة مع وقت الأضحية باعتبارهما من السنن التى يمكن تداخلهما،
ويصح قصدهما بنية واحدة كما صح عند بعض الفقهاء
صيام يوم عرفة ويوم الإثنين بنية واحدة
وذلك مثل صيام يوم عرفة ويوم الإثنين إن وافق يوم الإثنين على ماذهب إليه الإمام الحسن البصرى ومحمد بن سيرين،
كما أن تحية المسجد تدخل في صلاة الفريضة لمن دخل المسجد.
كما جاء فى احدى الروايات عن الإمام أحمد أنه اشترى أضحيه عن نفسه وأهل بيته وكان ابنه عبد الله صغيرًا فذبحها وأراد بذلك العقيقة والأضحية، وقطع به الشمس الرملي من الشافعية
تخفيف لمن لايملك ثمن العقيقة
وأضاف دار الإفتاء أن في ذلك تخفيف على من لا يملك ثمن العقيقة والأضحية معًا، دون أن يُقصِّر في نسك الشريعة
فقد روى الحافظ ابن أبي شيبة رحمه الله في المصنف (5/ 116، ط. دار الرشد) عَنِ الْحَسَنِ قَالَ:
“ذَا ضَحُّوا عَنْ الْغُلَامِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ مِنَ الْعَقِيقَةِ، وعَنْ هِشَامٍ وَابْنِ سِيرِينَ قَالَا: يُجْزِئُ عَنْهُ الْأُضْحِيَّةُ مِنْ الْعَقِيقَةِ.
