حسم سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، الجدل المثار حول تداول هياكل الدواجن في الأسواق
واوضح الضوابط الصارمة والمواصفات القياسية التي تحكم عملية استهلاكها وتداولها.
الفرق بين “الهياكل” و”الأرجل”
أكد سامح السيد أن هناك مفاهيم مغلوطة يجب تصحيحها، حيث تختلف الهياكل تماماً عن الأرجل.
واشار الى الهياكل هي الناتج عن عملية “تشفية” الدجاج، بينما الأرجل منتج آخر له فوائد طبية وتجميلية كبرى.
وكشف عن وجود طلب عالمي متزايد عليها، لافتاً إلى أن الصين تطلب استيراد الأرجل المصرية بكميات مفتوحة لاستخراج مادة “الكولاجين”.
تحذير من الصلاحية والتجميد العشوائي
وفجر رئيس الشعبة مفاجأة بشأن مدة صلاحية الهياكل، مؤكداً أنها تصلح للاستهلاك الآدمي ولكن بمدة صلاحية لا تتجاوز 3 أيام فقط كمنتج مبرد.
وحذر المواطنين من شراء الهياكل المجمدة التي تُباع بشكل عشوائي في الأسواق.
وأوضح أن أي تجميد لها خارج المجازر المعتمدة يُعد مخالفة صريحة للقانون
ويأتى ذلك نظراً لأن المواصفة القياسية ألزمت المجازر بصلاحية الأيام الثلاثة حفاظاً على الصحة العامة.

تكنولوجيا “النزع الديناميكي” في المجازر
وأوضح السيد في تصريحات تليفزيونية، أن المجازر الآلية ونصف الآلية في مصر تستخدم حالياً تكنولوجيا متطورة تسمى “النزع الديناميكي” عبر ماكينات ألمانية وأوروبية تتخطى قيمتها 100 ألف دولار.
واشار الى هذه الماكينات تعمل على فصل بقايا اللحم عن العظم بطريقة آلية تماماً دون تدخل بشري
وقال انه يتم توجيه اللحم الناتج لصناعة “المصنعات الغذائية” وفقاً للمواصفات القياسية الأوروبية.
ضوابط الشراء الآمن للمستهلك
ووجه رئيس شعبة الدواجن رسالة طمأنة وتوعية للمواطنين، مشدداً على ضرورة الشراء من مصادر موثوقة، والتأكد من أن المنتج داخل كيس مدون عليه رقم القرار الوزاري – تاريخ الصلاحية والانتهاء.
واشار الى اهمية التأكد من “طزاجة ” المنتج، حيث أن الهيكل الذي يُذبح أمام المستهلك آمن تماماً بشرط طهيه خلال 72 ساعة.
واختتم بالإشارة إلى أن الدولة تفرض رقابة صارمة على كافة المجازر لضمان وصول منتج آمن للمستهلك المصري
واكد أن وعي المواطن هو خط الدفاع الأول.

